دعا أطباء إلى إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج للتوعية بمخاطر السمنة بهدف تمكين أفراد المجتمع من إجراء تغييرات إيجابية من شأنها أن تسهم في المحافظة على الصحة والتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وعوامل الخطر المصاحبة للسمنة.
بالإضافة إلى تنظيم البرامج التثقيفية لتعزيز الغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني والتي تستهدف الأطفال وعائلاتهم بالإضافة إلى البالغين. وأكدوا بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالسمنة، الذي يصادف 4 مارس من كل عام أهمية تسليط الضوء على المخاطر الصحية المترتبة على الإصابة.
كتلة الجسم
وقال الدكتور باسم الخفاجي، استشاري جراحة المناظير وجراحة السمنة إنه يمكن تحديد ما إذا كان الشخص مصاباً بالسمنة عن طريق حساب أو قياس كتلة الجسم، كما أن سلسلة الأمراض التي ممكن أن يصاب بها مريض السمنة هي ارتفاع سكر الدم، والضغط، والتعرض للسكتات الدماغية، وأمراض المفاصل، وزيادة نسبة السرطان والعقم.
وأضاف: يتمثل العلاج في أن يغير المريض طريقة حياته اليومية من خلال ممارسة الرياضة والبدء بالمشي يومياً من نصف ساعة إلى ساعة، والابتعاد عن النشويات والسكريات، والمحاولة في اتباع نظام غذائي صحي.
أنواع الإصابات
كما أوضح الدكتور هيثم سوالمة، استشاري جراحة عامة وجراحة السمنة أن السمنة تسبب العديد من الأمراض لجميع أجهزة الجسم، وتصيب المريض بالمتلازمة الأيضية والتي ينتج عنها الإصابة بمرض السكري وارتفاع الضغط وزيادة دهنيات الدم والكوليسترول، وتصلب الأوعية الدموية، وجلطات القلب، كما تتسبب في ضيق النفس والاختناق الليلي، وكذلك قد تؤدي إلى أنواع معينة من السرطانات.
ولفت الدكتور حمدي فرج، استشاري الجراحة العامة والمناظير إلى أن السمنة مرض متعدد العوامل، فهناك بعض الدراسات التي توضح أن بعض العادات والسلوكيات المضرة التي ينتهجها بعض الأشخاص أثناء تناول الطعام تؤدي إلى الإصابة بمرض السمنة، كالأشخاص الذين يتناولون الأطعمة المملوءة بالدهون، إضافة إلى تناول كميات كبيرة من الحلويات والنشويات التي تؤدي إلى زيادة الوزن.


