أشاد عدد من المواطنين بإقامة الأعراس الجماعية في منطقة العين، والتي تنظمها مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة وذلك في مجالس منطقة العين، مؤكدين أن مثل هذا المبادرات من شأنها أن تسهم في تخفيف تكاليف الزواج عن كاهل الشباب، وتحقيق استقرارهم الأسري والاجتماعي.
وقالت شذى النقبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن مبادرات تنظيم الأعراس الجماعية تجسد رؤية القيادة الرشيدة، ودعمها لهذه الأعراس، التي من شأنها أن تعزز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، وتعكس أبلغ صور التكاتف والمشاركة، لدورها السامي في التخفيف عن كاهل الشباب، ومساندتهم في تحقيق طموحاتهم وتكوين أسرهم بلا بذخ أو ديون، ودعم استقرارهم النفسي والاجتماعي والاقتصادي».
ظاهرة مجتمعية
وقالت الدكتورة موزة العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن الاهتمام بالأسرة واستقرارها ضرورة وطنية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء المجتمع وازدهاره وقيادتنا الرشيدة تشجع على إقامة وتنظيم الأعراس الجماعية، لأنها فعلياً ظاهرة مجتمعية، تحظى بمشاركة متزايدة من الشباب والشابات التي توفر عليهم الكثير من المتطلبات.
وأشارت إلى أن الأعراس الجماعية أصبحت من المظاهر الحضارية التي يعتز بها المجتمع لأنها عمقت في نفوس الجميع قيم الأجداد، والتي تتمثل أبرزها في الدعوة إلى التكافل والتعاون من أجل مصلحة الفرد والجماعة، بل وتأخذ بيد الشباب المقبلين على الزواج لبناء مستقبل أفضل يلبي تطلعاتهم لتأسيس أسر مستقرة وسعيدة.
وأشاد المحامي والمستشار القانوني الدكتور عبدالله الكعبي، بالأعراس الجماعية التي تنظمها مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، مؤكداً أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تولي شباب الوطن وأبناءه كل الاهتمام والدعم، ولا تدخر جهداً في سبيل توفير جميع المقومات والإمكانات التي تكفل لهم حياة ملؤها السعادة والرفاه والعيش الكريم.
وأضاف: «أسعدنا أن العرس الجماعي الأخير الذي كان في مجلس منطقة الفوعة قد ضم عدداً من أصحاب الهمم بناء على تعاون مع منصة «مبروك ما دبّرت» الخاصة بأصحاب الهمم، التي أطلقتها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لدمجهم في المجتمع وفعالياته ومناسباته».
أهداف
من جهته لفت الأكاديمي الدكتور علي الكعبي، إلى أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، شجع على إقامة الأعراس الجماعية بما ينسجم مع أهدافها التي ترمي إلى التخفيف من أعباء وتكاليف الزواج على الشباب، وتشجيعهم على الارتباط من بنات الوطن لتحقيق الاستقرار، والبعد عن مظاهر الإسراف والبذخ والمباهاة في إقامة حفلات الزواج،
ووجه شكره وتقديره للقيادة الرشيدة لدعمها الأعراس الجماعية، وتشجيع شباب الوطن على الزواج والارتباط من مواطنات وتكوين أسر سعيدة تنعم بالاستقرار، مشدداً على تجنب المظاهر الزائفة التي تدفع فئة من الشباب إلى الاقتراض من البنوك لإقامة حفل زواجهم، والنتيجة تحملهم لدين على مدى سنوات، لذا من الأفضل لهم بدء حياة أسرية بصورة مستقرة وهادئة من دون منغصات أو ضغوط مادية.



