أكد طلبة جامعيون لـ «البيان» أن انطلاق رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي إلى الفضاء كأول رائد فضاء عربي في مهمة طويلة الأمد على متن محطة الفضاء الدولية ضمن طاقم مهمة (كرو 6)، يؤكد قدرة الإمارات على سبر أغوار الفضاء بشبابها وتأدية دورها الإيجابي والريادي في قطاع البحوث العلمية، والاستكشافات الدولية المتصلة في هذا المجال.
وقالت آمنة صلاح الدين، تخصص هندسة، إن الإمارات عملت على سبر أغوار الفضاء بقوة، وسخرت كافة الإمكانات لشباب الوطن لاسيما الطلبة الجامعيين حتى يحققوا كافة طموحاتهم، كما أن انطلاق رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي إلى الفضاء كأول رائد فضاء عربي في مهمة طويلة الأمد على متن محطة الفضاء الدولية ضمن طاقم مهمة «كرو 6» يعد فخراً ليس للإماراتيين، بل لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية ولكل البشرية.
وأضافت أن دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة تعمل على ترسيخ الريادة والتنافسية التي تعكس مدى تقدم الدولة ومجدها المتعاظم وما تقوم عليه من ركائز صلبة واستراتيجيات فاعلة وعزيمة لا تلين في تحقيق الأحلام وتحطيم جميع الأرقام القياسية، لافتة إلى أن ذلك الإنجاز يتطلب من الشباب الإماراتي المحافظة عليه بالإقبال لدراسة علوم الفضاء والتخصص فيها.
وقالت خولة يعقوب الزرعوني، تدرس تخصص الهندسة: إن (طموح زايد 2) تلك المهمة التاريخية التي ستستمر 180 يوماً يعد فخراً وطموحاً يضعه أبناء الوطن دستوراً لحياتهم ومنارة يهتدون بها في كافة ميادين العمل لرفعة وطنهم، ، مبينة أنه يجب على الطلبة الإماراتيين في مختلف حقول العلم أن يضعوا تخصص علم الفضاء أمام أعينهم حتى يسبروا أغواره، وبالتالي تحقيق السبق والريادة للدولة.
من ناحيتها، أعربت الطالبة حصة البلوشي، تدرس تخصص الإعلام التطبيقي، عن بالغ سعادتها وفخرها بهذا الإنجاز الذي يشرف كل إماراتي وخليجي وعربي، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء من إيمان الإمارات بقدرات شبابها.
وأضافت البلوشي أن الدولة عملت بشكل مستمر على تأهيل الشباب وتدريبهم وتمكينهم للإبداع والانطلاق في مجالات عدة، ويشهد على ذلك انطلاق رائد الفضاء سلطان النيادي إلى محطة الفضاء الدولية في أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب.
واقترحت أن يتم تنظيم ورش عصف ذهني لطلبة الجامعات الجامعية الذين يتمتعون بالحماس والطموح من أجل توسيع مداركهم في هذا المجال والوقوف على رؤيتهم في صناعة الفضاء ومقترحاتهم وإبداعاتهم في هذا المجال.
واقترح الطالب راشد السعدي، يدرس الاتصال المؤسسي، أن يتم المضي قدماً في تحديث المناهج التعليمية، والبرامج الأكاديمية ومتابعة أحدث مستجدات العلوم والتقنية وتطبيقاتها، بحيث تتضمن أساسيات لصناعة الفضاء وتشجيع الشباب على الابتكار في هذا المجال من خلال أبحاث ومشاريع.
كما أعربت طالبة فيزياء الفضاء ريان الرئيسي التي تدرس في الجامعة الأمريكية، عن فخرها بانطلاق مهمة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي وفريق مهمة «طموح زايد 2» إلى محطة الفضاء الدولية، في أطول مهمة لرائد فضاء عربي للمحطة، لافتة إلى أن المهمة تمثل إنجازاً جديداً يسجل في تاريخ دولة الإمارات التي عكست طموحاتها الكبيرة في مجال الفضاء وجهودها الكبيرة التي حولت الحلم إلى واقع ملموس عبر إنجازات ملهمة وغير مسبوقة في الفضاء أعادت أمجاد المستكشفين العرب.
وأشارت إلى أنها كمواطنة تطمح إلى أن تصبح رائدة فضاء في المستقبل وأن تكون نموذجاً مشرفاً لابنة الإمارات في هذا القطاع الرائد، وإنها حريصة على إكمال مسيرتها العلمية بتفوق لكي تسهم في مسيرة حافلة بالنجاحات، لكي تستطيع في المستقبل أن تعمل وسط منظومة قطاع الفضاء الوطني، ومساعيهم الكبيرة الرامية لرفع كفاءة رواد الفضاء الإماراتيين، من خلال الاستراتيجيات الطموحة التي يقدمها متخصصون وأكاديميون وخبراء.
وقال طالب هندسة الفضاء محمد المنصوري: طالما كنا ننتظر هذا اليوم الموعود، حلماً تحقق على أرض الواقع، لتدخل الإمارات التاريخ مرة أخرى، بانطلاق مهمة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي وفريق مهمة «طموح زايد 2» إلى محطة الفضاء الدولية، في أطول مهمة، مشيراً إلى أنه يفخر بالإنجازات العظيمة للإمارات في كافة القطاعات ومنها الفضاء.
كما أكد المنصوري أن الإمارات وضعت خطة طويلة الأمد تهدف إلى تأسيس بنية تعليمية متكاملة تتعلق بالفضاء وعلومه وتقنياته وعليه حرص على دراسته، لافتاً إلى أن الجامعات الإماراتية حرصت على استحداث تخصصات تعنى بعلوم الفضاء وتوفير منح دراسية للتشجيع على دراستها، بالإضافة إلى تقديم فرص ابتعاث لدراسة التخصصات الفضائية في أرقى الجامعات العالمية، وذلك في سبيل إعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في قطاع الفضاء في الدولة.
وأشار الطالب المبتعث هزاع علي يوسف لشكري، يدرس تخصص ميكاترونيكس في بريطانيا، إلى أن قطاع الفضاء الإماراتي يقف اليوم في مرحلة متقدمة من الإنجازات العظيمة التي تسطر باسم شباب الإمارات ورواد الفضاء الملهمين، لافتاً إلى أن قيادة الإمارات الرشيدة حرصت على تحقيق إنجازات رائدة في قطاع الفضاء والفلك بمشاركة كوادر وطنية شابة.
بدوره، قال عبدالله البلوشي، طالب هندسة الكمبيوتر: إن اهتمام الإمارات بعلوم الفضاء والفلك ليس وليد اللحظة، بل يرجع إلى فكر ورؤى حكيمة للقيادة الرشيدة في استشراف المستقبل، لتكون مساعي وجهوداً متواصلة في هذا المسار المهم ولتحقق الإمارات إنجازات كبيرة غير مسبوقة يسجّلها التاريخ، وتعد فخراً لشعب الإمارات ولجميع أبناء الوطن العربي.
