أكدت مبادلة للرعاية الصحية أن التطبيب من بُعد نموذج فريد لتقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى من بُعد، وتم اعتماده أول مرة منذ أكثر من 40 عاماً، إذ بدأ هذا المجال طريقة تستخدمها المستشفيات لتقديم الرعاية للمرضى في المناطق التي لا تتوافر فيها خدمات طبية. ومنذ ذلك الحين، تزايد اعتماد خدمات التطبيب من بُعد في جميع أنحاء العالم، وقد أسهم التقدم التكنولوجي في تحويل خدمات التطبيب من بُعد إلى نموذج رعاية فعال ومناسب.
مراقبة
وقالت كاسي بورفي، مديرة العمليات السريرية في مبادلة للرعاية الصحية في دبي: «نطبق في مبادلة للرعاية الصحية حلول المراقبة الصحية من بعد ليستفيد منها المرضى في رحلة تعافيهم، الأمر الذي يرتقي بتجربته في قطاع الرعاية الصحية، ويتيح ذلك للمرضى الاستفادة من رعاية فعالة ويسيرة وسلسة، سواءً كانوا في المستشفى أو خاضعين لبرنامج المراقبة المستمرة من بعد في منزلهم».
وأضافت: تقدم تقنيات الرعاية الصحية من بعد للمرضى طريقة فعالة لتلقي خدمات الرعاية الصحية أينما كانوا عبر التطبيب من بعد، المتزامن وغير المتزامن، أو بالمراقبة من بعد والتي تعتمد على مستشعرات طبية تُركَّب في منزل المريض، وتقدِّم لكوادر الرعاية قراءات عن المؤشرات الحيوية والأعراض ونشاط المريض.
ابتكار
ومن جانبها قالت الدكتورة رضوانة بوباتيا، المديرة الطبية في مبادلة للرعاية الصحية بدبي: إن بقاء المرضى في منازلهم لاستكمال مرحلة تعافيهم لا يعني انخفاض مستويات الرعاية الطبية المقدمة لهم، فنحن نبحث باستمرار عن أساليب مبتكرة وجديدة لتلبية احتياجاتهم بعد الإجراءات العلاجية والجراحية، وستؤدي أجهزة «بَيوبَتِن» BioButton الطبية دوراً رئيساً في دعم هذا الهدف. وبفضل هذه الأدوات يمكننا دعوة المريض لزيارة المستشفى عند الحاجة إلى إجراء الفحوص الصحية اللازمة ومتابعة أي مؤشرات أو مخاوف نرصدها في أثناء المراقبة.
خصوصية
وأتاحت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، في ظل جائحة كوفيد الرعاية الصحية للأمراض النفسية من بعد، وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وفي إطار من الخصوصية، وأكدت أن التطبيب النفسي من بعد، يعادل الزيارة التقليدية من ناحية التقييم، والتشخيص، والعلاج، والالتزام بالمعالجة والنتائج السريرية، وأنه يعد حلاً فعالاً لتقديم الرعاية الصحية للمرضى النفسيين، وتحسين نوع الرعاية للصحة النفسية، وخاصة الذين يشعرون بالخجل، ويترددون في زيارة المراكز الصحية والمستشفيات لتلقي العلاج.

