تفاعلت مؤسسات تعليمية مع أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب، والتي تعد ثاني مهمة ضمن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، التي سيخوضها رائد الفضاء سلطان النيادي لمدة 6 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية من خلال تنظيم برامج إثرائية للطلبة، وإدراج الرحلة في برامج التعليم والتعلم«الأنشطة الصفية واللاصفية»، بالإضافة إلى إقامة معرض للصور والرسومات والنماذج المصغرة حول الرحلة من أعمال الطلبة، والسماح للطلبة بالاطلاع على المزيد من المعلومات حول الرحلة، وعقد اختبارات مصغرة لتقييم فهم الطلبة لمفاهيم الفضاء، فضلاً عن تنظيم محاضرات وورش تعريفية بعلوم الفضاء.
طموح ورؤية
وقال محمد مطاوع المدير التنفيذي للشركة القابضة للتعليم إن إطلاق أطول مهمة لرواد الفضاء العرب تعد خطوة جديدة تحلق بها الإمارات إلى فضاء العالم لمواصلة نجاحاتها الفضائية بطموح ورؤية قيادتها الرشيدة التي وضعت أساساً لقطاع فضائي يندفع نحو العالمية.
ولفت إلى أن سلسلة التجارب والأبحاث المتقدمة، التي ستخرج بها هذه الرحلة والتي تشمل مجموعة واسعة من المجالات، منها نظام القلب والأوعية الدموية، وعلم ما فوق الجينات، وعلم النبات، ودراسة الإشعاعات، وآلام الظهر، وجهاز المناعة، وعلم المواد، واختبار وتجربة التقنيات، وعلم السوائل، ودراسة علم النوم.
ونوه بتنظيم العديد من الفعاليات التعليمية لتعريف الأجيال القادمة عن الفضاء والطيران الفضائي، وتشجيعهم على العمل في هذا المجال الحيوي.
جلسات تعليمية
وقالت ديما الزهير مديرة قسم الثانوي في مدرسة المعارف الخاصة، إن المدرسة تعتزم تضمين تلك الرحلة في برامج التعليم والتعلم الخاصة بها، وذلك من خلال تنظيم جلسات تعليمية حول الفضاء والطيران، مع تركيز خاص على رحلة الفضاء الطويلة وأهميتها.
بالإضافة إلى إقامة معرض للصور والرسومات والنماذج المصغرة والأشرطة المصورة المتعلقة برحلة الفضاء الطويلة، وذلك للسماح للطلبة بالاطلاع على المزيد من المعلومات عن الرحلة، كما تقوم المدرسة بإعداد أسئلة واختبارات لتقييم فهم الطلبة لمفاهيم الفضاء والطيران الفضائي، مع التركيز بشكل خاص على رحلة الفضاء الطويلة.
بدورها، أوضحت الدكتورة مروة علي رئيس قسم اللغة العربية في مدرسة «جي اس اس الخاصة» أن هذه المهمة ستضاف إلى خطة البرامج الإثرائية التي تنفذها المدرسة لمسانده المناهج التعليمية لتحقق إضافات نوعية تساعد الطلبة في اكتساب معارف جديدة، واستكشاف واسع لعالم الفضاء.
ولفتت إلى أن اهتمام الطلبة بالفضاء والتكنولوجيا بات يأخذ حيزاً كبيراً مغايراً عن الماضي، حيث حققت الإمارات أحلام العرب وتحقق الأسبقية في هذا المجال.
محاضرات
وأشار محمود محمد فرغل محمد معلم الحوسبة والتصميم الإبداعي والابتكار، إلى أن مدرسته تبث روح الريادة العالمية في نفوس طلابها من خلال نشر هذه المهمة الفضائية العظيمة لرواد فضاء يرأسهم الرائد الإماراتي سلطان النيادي.
والذي يمثل قدوة يفتخر بها كل من على أرض الإمارات والوطن العربي، في سعيه للوصول إلى محطة الفضاء الدولية والوقوف في نفس المكان الذي هبط فيه أول رائد فضاء في العالم، عبر منصاتها التعليمية، وحض المعلمين على توثيق الحدث بأنامل الطلبة ورؤيتهم المستقبلية عبر بوابة التعلم الذكي، وعرض هذه الرحلة الفضائية في سينما المدرسة، وإقامة ندوة يحضرها أولياء أمور الطلبة ولفيف من المجتمع لمناقشة كيفية تأهيل طلابنا لعلوم الفضاء، كما تم عرض انطلاقة المهمة الفضائية على شاشات العرض في مدخل الإدارة المدرسية.



