نظم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع برنامج خليفة للتمكين «أقدر»، ومجلس الأمن السيبراني أمس، يوماً مفتوحاً تحت عنوان «استدامة الأمن الرقمي للإمارات»، ضمن الفعاليات التي تقام في الدولة، بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن، تحت شعار «معاً من أجل إنترنت أفضل»، وذلك بهدف تعزيز الثقافة الرقمية بين أفراد المجتمع، وحمايته من أضرار ومخاطر الفضاء الإلكتروني.

وأكدت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن الاتحاد النسائي العام، يعمل دائماً على مواكبة المناسبات العالمية المعززة للاستخدام الآمن والإيجابي للتكنولوجيا الرقمية، ضمن الجهود الوطنية لدعم مفاهيم جودة الحياة الرقمية.

وقالت السويدي: « يسعى الاتحاد النسائي العام، إلى تزويد الأفراد بالمهارات والمعلومات والمعارف عن السلامة الرقمية والبيئة الآمنة عبر العالم الرقمي، بما يضمن استدامة مكانة الدولة، كواحدة من أفضل الدول الرائدة عالمياً في توفير البيئة الآمنة المتطورة، التي تتبنى التطبيقات الذكية في مختلف القطاعات».

حلول

بدوره، شدد الدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات، على ضرورة انتهاج وتنفيذ إجراءات استباقية لحماية البنية التحتية الرقمية من المخاطر والتهديدات السيبرانية المستقبلية، وتبني أفكار وأساليب مبتكرة لإيجاد السيناريوهات والحلول الأفضل للتحديات التي تبرز في الفضاء الرقمي.

ومن جانبه، أكد المستشار الدكتور إبراهيم الدبل، الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين «أقدر»، أن دولة الإمارات ، برؤية القيادة، حققت نجاحات نوعية بارزة على صعيد التقدم التقني، ورافق ذلك مبادرات ريادية من جهات مختصة، عززت البيئة الآمنة للإنترنت والنشاطات التقنية وبيئة الأعمال والاستثمار المستندة إلى تطبيقات تقنية وعلوم حديثة.

وتضمن اليوم عقد جلسات توعوية للجمهور، هدفت إلى تثقيفهم بالخبرات التي تؤهلهم لمواكبة النهج الاستباقي للدولة في مواجهة التحديات المختلفة التي تفرضها التقنيات الرقمية المتسارعة.

كما تم استعراض، خلال الفعالية، مبادرة النبض السيبراني للمرأة والأسرة، التي أطلقها الاتحاد النسائي العام، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».

وبالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين من مجلس الأمن السيبراني، وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبرنامج خليفة للتمكين «أقدر»، والتي تأتي استكمالاً للنجاح الذي حققته سلسلة دورات القيادة الرقمية للمرأة الإماراتية.

واختتمت الفعالية مع سوق الأسر المنتجة، الذي ضم العديد من المنتجات «الدخون، العطور، الأزياء، الضيافة»، التي تجمع بين الفن والحرفية.