أشاد مسؤولون بما تقدمه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من أجل التميز والتقدم وخدمة البحث العلمي، وتسخيرها الإمكانات كافة ليسجل العالم هذه اللحظة التاريخية من خلال نجاح إطلاق مهمة طموح زايد 2 إلى الفضاء، وقيادة المنطقة العربية إلى مجد جديد يصنع على وطن السعادة؛ أرض اللامستحيل.

وأعرب عبدالرحمن صالح آل صالح المدير العام لدائرة المالية في حكومة دبي، عن ثقته بقدرة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي على إتمام مهمته على أكمل وجه، وأن تتكلل هذه المهمة التي يترقبها الإماراتيون بالنجاح.
وقال: إن دولة الإمارات تواصل، في ضوء رؤية القيادة الرشيدة وتوجيهاتها، «تسطير النجاحات في استكشاف الفضاء ببعثات متتالية بدأت في 2019 بانطلاق هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، وتلتها في 2020 بعثة مسبار الأمل إلى المريخ، ثمّ مهمة الإمارات لاستكشاف القمر في نوفمبر الماضي، وانطلاقة النيادي اليوم ليكون نجماً إماراتياً عربياً يُنير سماء العرب في أطول مهمة فضائية عربية إلى تاريخنا هذا».
رؤية سديدة
وقال معالي عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، إن نجاح دولة الإمارات في مهمة «طموح زايد 2» في أن تكون الدولة الأولى عربياً و11 عالمياً التي ترسل رواد فضاء بمهمات طويلة الأمد إلى محطة الفضاء الدولية، ينضم إلى سلسلة تاريخية من المنجزات المتحققة بفضل الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة التي ارتقت بمعايير التفوق والنجاح ورسمت طريق المستقبل المشرق للأجيال القادمة.
وأضاف البسطي: «أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وإلى عموم شعب الإمارات بمناسبة بدء مهمة رائد الفضاء سلطان النيادي، والذي أتمنى له كل التوفيق في رحلته ضمن فريق محطة الفضاء الدولية التي تمثل تشريفاً لكل العرب، وليرفع اسم بلادنا عالياً من خلال هذه المهمة العلمية المرموقة التي ستحقق بإذن الله كافة أهدافها وستنضم إلى سجل الإمارات الرائد في مجال الفضاء».
وطن الإنجازات
ورفعت القيادة العامة لشرطة دبي، أسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى القيادة الرشيدة بمناسبة نجاح إطلاق مهمة «طموح زايد 2»، التي يخوضها رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، إلى محطة الفضاء الدولية. وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن هذا النجاح رسالة تأكيد أن دولة الإمارات، تصنع أملاً كبيراً للأجيال القادمة، وأن لا مستحيل أمام طموحاتنا وأحلامنا العظيمة والسامية، والتي تخدم البشرية في المقام الأول. وأضاف: «إننا في وطن الإنجازات، فخورون بقيادتنا الرشيدة الملهمة، وممتنون لدعمهم الكبير لتحويل الحلم إلى واقع، وما يتحقق اليوم في مجال قطاع الفضاء من إنجازات، هو مدعاة فخر واعتزاز لكل إماراتي وعربي.
دور ريادي
ولفت معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي إلى أن مشاركة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي في أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب «طموح زايد 2» على متن محطة الفضاء الدولية، تؤكد الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في التأسيس لقطاع علوم وتكنولوجيا متطور مستدام يسهم في ترسيخ الدور الريادي لدولة الإمارات التي أصبحت من الدول الرائدة في علوم وتقنيات الفضاء من خلال الاستثمار في أبناء وبنات الوطن وتمكين الشباب للمشاركة في مهام استكشاف الفضاء.
شهادة عالمية
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي: انطلاق رحلة رائد الفضاء سلطان النيادي بنجاح شهادة عالمية على قدرات أبناء الإمارات، فهم أكفاء قادرون على إثبات ذاتهم في كافة الميادين فطموح الوالد المؤسس وقيادتنا الحكيمة جاوز الأرض للفضاء بجدارة واقتدار.
وأوضح المنصوري: بفضل رؤية القيادة والبيئة الممكنة التي أوجدتها في دولتنا نعيش هذا الإنجاز للرائد سلطان النيادي الذي يمثّل إنجاز وطن وللعرب أجمع. ولو نظرنا لهذه المحطة التاريخية في عمر دولتنا نراها تقول لنا: لا مستحيل في قاموس دولتنا وكل شيء ممكن بالعزم والتصميم لأن يستند إلى دعم قيادة آمنت أن الإنسان أعلى ما تملك الإمارات.
وقال داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي إن دولة الإمارات تكتب فصلاً جديداً من فصول التفوق والريادة والعالمية، بمعانقتها الفضاء، وذلك مع نجاح انطلاق أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب في التاريخ، التي تضم رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي.
موضحاً أنه هذه اللحظة التاريخية وبفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة ورؤيتها، أصبحت مهمة طموح زايد حقيقةً ساطعةً ونجاحاً باهراً يعكس الإرادة والعزيمة الإماراتية.
وأضاف: اليوم، عزّز هذا الإنجاز التاريخي الذي حققته دولة الإمارات، اسمها ومكانتها في قائمة دول العالم التي لا تعرف المستحيل، وبكلّ فخرٍ واعتزاز نبارك لدولتنا حكومةً وقيادةً وشعباً هذا الإنجاز، ونسأل الله أن يوفق رائدنا سلطان النيادي ويردّه لنا بخيرٍ وسلامة.
رؤى طموحة
وأكد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري أن قيادة أي وطن أو أي أمة هي التي تصنع الفارق في حياة شعوبها، ولا يمكن تصور أي عملية تمكين للإنسان دون رؤى طموحة ومشاريع عملاقة يكون هدفها الإنسان قبل كل شيء آخر.
فتسليح المواطنين بالعلوم والعزيمة والإرادة الصادقة والقيم، كان هدف وطموح دولتنا الحبيبة، وهو استثمار ناجح في حياة الدول والشعوب والأوطان، فالزمن المتسارع والذي يشهد تحولات كبرى في الساحة الدولية يستوجب الآن إنساناً متمكناً من متطلباته ويجيد استشراف القادم والاستعداد له.
وقال: يعد هذا الإنجاز غير المسبوق فخراً عربياً في العالم باسم دولة الإمارات، حفظها الله وحماها بعنايته، وبهذا الإنجاز العربي حققت دولة الإمارات طموح الشيخ زايد، طيب الله ثراه.
وأضاف: أصدرت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري كتاباً بعنوان (تقدير مواقيت الصلاة والصيام لرواد محطة الفضاء الدولية) .
والذي لاقى استحساناً من رواد الفضاء، ومركز محمد بن راشد للفضاء بدبي، ويتضمن بعض الفتاوى والأحكام لرواد الفضاء مثل كيف سيقضي رواد الفضاء شهر رمضان، وعذر السفر ينطبق على ركاب محطة الفضاء الدولية، ولكن إذا رغب رائد الفضاء بالصيام فعليه اتباع مواقيت إمساك وإفطار مكة المكرمة، كما يمكنه جمع فروض الصلاة وفقاً لعذر السفر ذاته.
تميز وصدارة
وأوضح الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، أن تحقيق شباب الإمارات للعديد من النجاحات التي ترسخ مكانتها العالمية في مختلف المجالات، هو ثمرة لرؤى قيادة رشيدة، يرسم تطلعاتها شغفٌ طموحٌ بالإنجاز الاستثنائي، فوفّرت لأبنائها كافة الممكّنات، ورسمت للأجيال نهجاً راسخاً من التميز والصدارة، فكانوا شباباً على قدر ثقة قادتهم، حين قدموا بإنجازاتهم درساً ملهماً في الانتماء.
وقال إن مشاركة سلطان النيادي في هذه المهمة الفضائية الدولية، استكمالٌ لمسيرة النهضة العلمية التي بدأتها الإمارات منذ تأسيسها، من خلال الاستثمار في عقول أبنائها، كي يضيفوا إلى العلوم والمعارف إسهامات تنفع البشرية، وتسهم من جانب آخر في الحضور العربي في الحركة العلمية العالمية.
نقلات نوعية
وقال أحمد بن مسحار المهيري الأمين العام للجنة العليا للتشريعات: نقف أمام محطةٍ فارقة في تاريخ دولة الإمارات، ونشهد بفخرٍ انطلاق رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي في أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب، وثاني مهمة إماراتية إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار «طموح زايد 2». ويأتي هذا الإنجاز ترجمةً للرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة، والتي رسخت اللامستحيل ثقافةً تتجسد في النقلات النوعية والتوجُّهات المستقبلية للدولة، واستكمالاً للمشاريع الاستراتيجية لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، ومن خلال هذه الخطوة النوعية، تواصل الدولة ترسيخ مكانتها في مصافِ الدول المتقدمة عالمياً.
سجل الإنجازات
ولفت أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إلى أن نجاح إطلاق مهمة «طموح زايد 2» التي يخوضها رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي إلى محطة الفضاء الدولية إنجاز ريادي جديد في سجل الدولة الحافل بالإنجازات.
فهذه هي أطول مهمة فضائية في تاريخ العرب، وهي تظهر مدى التقدم العلمي والاقتصادي الذي حققته الإمارات والذي تتوجه بهذا الإنجاز الجديد في مجال استكشاف الفضاء، فقد أصبحت بلادنا تقود منطقتنا العربية في هذا المجال وتقدمنا لنقف جنباً إلى جنب مع أكثر دول العالم تقدماً.
مكانة راسخة
وأكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن دولة الإمارات رسخت مكانتها العالمية في السباق لاستكشاف الفضاء الخارجي.
وأثبت أبناؤها أنهم قادرون على تحقيق طموح قيادتهم في الوصول إلى الفضاء بعد نجاحهم في العديد من المهام الفضائية وأحدثها مهمة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، الذي انطلقت مهمته اليوم بنجاح بحمد الله إلى محطة الفضاء الدولية، ليكون أول عربي يمضي 6 أشهر في الفضاء.
وقال إن أبناء الإمارات طموحهم عنان السماء، فهذه هي الإمارات، وهؤلاء هم أبناؤها لا يعرفون المستحيل، ويتطلعون لتحقيق المزيد من الإنجازات، وأن يكونوا دائماً في المركز الأول كما تريد لهم قيادتهم الرشيدة، ونجحوا في تحويل طموحات الإمارات الكبيرة في مجال الفضاء إلى واقع ملموس وإنجازات غير مسبوقة.
كفاءة عالية
وأضاف عبد الله الفلاسي أن قيادة دولة الإمارات آمنت بقدرات أبنائها وهيأت لهم كل الفرص ليكونوا علماء فضاء ذوي كفاءة عالية، ولديهم المقدرة على الاستفادة من تكنولوجيا الفضاء، وتطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات الفضائية التي تعود بالنفع على البشرية، والتأسيس لاقتصاد مستدام مبني على المعرفة وتعزيز التنويع وتشجيع الابتكار.
تجارب علمية
أشار خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، إلى أن مخرجات التجارب العلمية التي سيجريها سلطان النيادي على مدى 6 أشهر في محطة الفضاء الدولية ستشكل رافداً مهماً وداعماً للجهود البحثية والمعرفية في دولة الإمارات والعالم، وستدعم تحقيق رؤية قيادتنا بأهمية توظيف التكنولوجيا والعلوم المتقدمة لتصميم مستقبل أفضل للبشرية.
وقال بلهول إن نجاح المهمة لحظة تاريخية مميزة لشعب دولة الإمارات، ومحطة جديدة في صناعة مستقبلنا المشرق القائم على الإيمان بقدراتنا وأحلامنا واستعدادنا المتواصل للمستقبل تحقيقاً لرؤية قيادتنا. وأضاف: هذا الإنجاز الذي سيسطره سلطان النيادي في أول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب في محطة الفضاء الدولية سيكون بداية لإنجازات كثيرة في الأبحاث العلمية والتكنولوجية والفضائية.

