أكد محمد البلوشي رئيس قسم العمليات الفضائية في مركز محمد بن راشد للفضاء، أن هناك دوراً رئيساً سيقوم به فريق المراقبة الأرضية في غرفة التحكم بمهمة «طموح زايد.. المهمة الثانية».
ضمن طاقم «سبيس إكس كرو 6»، يتركز في متابعة كل تفاصيل الرحلة نحو المحطة الفضائية الدولية، التي تستمر نحو 24 ساعة، وصولاً لإنهاء عملية الالتحام معها بنجاح، مضيفاً أن هذا التواصل، يتم بالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، لتوفير متابعة لحظية للمهمة.
جدول عمليات
وذكر أن هناك جدولاً لعمليات سلطان النيادي، سيتم البدء به فورياً منذ وصوله لمحطة الفضاء الدولية، والذي يتضمن تنفيذ المهام الموكلة إليه، وتجاربه التي تصل 19 تجربة علمية، من خلال 4000 ساعة عمل على متن محطة الفضاء الدولية.
وذلك ضمن سلسلة من التجارب والأبحاث المتقدمة، التي تهدف التوصل لنتائج علمية مهمة، حيث سيقوم النيادي بإجراء عدد كبير منها بشكل شخصي، وستكون التجارب البحثية بالتعاون مع وكالة ناسا، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة الفضاء الكندية، والمركز الوطني لدراسات الفضاء بفرنسا، ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا».
وذكر أن مركز محمد بن راشد للفضاء، اختار مشروعين بحثيين من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لينفذها النيادي، إذ يركز المشروع الأول على تقييم تأثير بيئة الجاذبية الصغرى في الفضاء، على التفاعل بين القلب ووضعية الجسم، بينما سيعمل المشروع الثاني على دراسة خلايا الفم والأسنان على الأرض، في بيئة تحاكي الجاذبية الصغرى.
فيما يشارك في كلا المشروعين عدد من الطلاب والباحثين، لضمان تطوير القدرات، وتأهيل جيل جديد من العلماء، وبالإضافة إلى جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وسيتم مشاركة بيانات المهمة مع عدد من الجامعات المحلية، مثل جامعة نيويورك أبوظبي وجامعات أخرى.
وسيتولى مركز التحكم الأرضي متابعة تنفيذ إجراء 13 محادثة مباشرة مع النيادي، على متن المحطة، من خلال موجات الراديو، حيث يلتقي خلالها طلبة الجامعات والجمهور، وذلك من خلال البرنامج التثقيفي التعليمي، الذي يتضمن فيديوهات لرائد الفضاء، عن مشاركته وتجاربه، وتشمل كافة تفاصيل المهمة، عبر إجراء بث أسبوعي تتخلله مقابلات، وحقائق ممتعة، ومسابقات، وأنشطة، وفرص لطرح أسئلة على رواد الفضاء.
فضلاً عن الجولات التي سيتم بثها لمكونات محطة الفضاء الدولية.وأبرم مركز محمد بن راشد للفضاء، وبهدف المساهمة تعزيز المعارف بقطاع الفضاء للأجيال الجديدة، شراكة مع مؤسسة الإمارات للآداب لتطوير برنامج قائم على المعرفة، حيث وخلال فترة مهمة النيادي على محطة الفضاء الدولية، سيتم تنظيم ورش عمل، وتقديم محتوى أسبوعي، فيما يستهدف المركز الوصول إلى 20 ألف طالب بالدولة من خلال هذه المبادرة، التي أُطلق عليها «مؤسسة الإمارات للآداب في الفضاء»، وهي مبادرة تعليمية، تعزز من حملة التعلم داخل المجتمع.
