عرضت الإدارة العامة للجمارك خلال أسبوع الابتكار في أم القيوين حقيبة تدريبية ذكية، حيث تم تزويدها بصور الممنوعات والمحظورات كافة، من أسلحة ومتفجرات ومخدرات، بصورة ذكية، حتى يسهل على الموظفين العاملين في منافذ الدولة كافة التعرف إليها وكشفها خلال ثوانٍ.
ومن ثم ضبط المجرمين والمحظورات، فهي تهدف إلى تطوير منظومة التدريب الجمركي وتحديثها بشكل مستمر حتى يتمكن موظفو ومفتشو الإدارة العامة للجمارك من مواجهة مختلف أساليب التهريب وإخفاء البضائع، بما يعزز قدراتهم ومهاراتهم في الكشف عن المهربين والمساهمة في التصدي لأي محاولات للمساس بأمن وسلامة المجتمع.
وأكد عبدالله محمد العوضي ضابط مراقب في الإدارة العامة للجمارك، أن الحقيبة التدريبية الذكية تعد حقيبة متكاملة تم ابتكارها لمواجهة التحديات التي تجابه الموظفين العاملين في المنافذ بهدف رفع كفاءتهم حتى يتمكنوا من ضبط الممنوعات والمحظورات، فيتم أخذ العينات ومن ثم وضعها في أجهزة الأشعة السينية أو أشعة إكس (X ray) التي زودت بها الحقيبة وبالتالي يسهل على الموظف التعرف عليها من خلال التدريبات التي تلقاها.
وقال العوضي: إن الموظفين الذين يعملون في المنافذ سابقاً كانوا يواجهون بعض التحديات في الكشف على المحظورات والتعرف عليها، خصوصاً أن عمليات التهريب تكاد تحدث أسبوعياً من ضعيفي النفوس، ومن تلك الممنوعات المتفجرات والمخدرات، ومن خلال تلك الحقيبة نتمكن من زيادة جرعات التدريب والكفاءة لكل العاملين في تلك المنافذ المتعددة حتى يتم ضبط المجرمين في أسرع وقت. وأضاف العوضي أن الحقيبة تحوي معدات يمكنها كشف الأسلحة المفككة المنوي تهريبها، إضافة إلى كشف المتفجرات والمخدرات، فبعض الموظفين المحترفين بإمكانهم كشف الممنوعات خلال 5 ثوانٍ وآخرين بعد 10 ثوانٍ، لذلك يتم رفع كفاء الموظفين التدريبية حتى يتمكنوا جميعهم من تحقيق زمن استجابة سريعة في الكشف عن كل المحظورات والمجرمين.
