أعلنت جمعية دار البر أن مُبادرتها (مُبتكرون)، الهادفة إلى تعزيز «الابتكار» في أداء الجمعية وخدماتها، تلقت 135 فكرة ابتكارية إجمالاً، جرى تأهيل 43 فكرة واقتراحاً منها في مرحلة التقييم الأولي، وتصفية واعتماد 10 في مرحلة التقييم النهائي.

ونظمت «دار البر»، (الأحد)، مُلتقى خاص للاحتفاء بالأفكار الإبداعية وتكريم أصحاب المشاريع والمُقترحات الابتكارية لديها، في إطار فعاليات ومُبادرات شهر الابتكار في الدولة، وسط حضور عدد من قياداتها وحشد من مُوظفيها.

وأكدت «دار البر» أن مُبادرتها جاءت حرصاً على التفاعل الحي والفاعل مع سياسة الدولة ورؤيتها، وترجمة توجيهات ومُبادرات قيادتنا الرشيدة، ومُشاركة الوطن مُختلف مُناسباته ومواعيده الوطنية والمُجتمعية والتنموية.

وقال الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعُضو المنتدب لـ«دار البر»: إن الجمعية تُطبق على مدار الأعوام الماضية نظام إدارة «الآيزو» في حقل الابتكار، ولديها نظام خاص لتقييم الأفكار الابتكارية المطروحة أمامها، مشدداً على أن الجمعية تُؤمن بصورة كاملة وعميقة بالدور المركزي للابتكار وقيمته الحضارية الحيوية في التنمية والتطوير والتقدم والاستدامة، في شتى المجالات والقطاعات.

وأكد أن الجمعية تعمل بجد وبشكلٍ مدروس على تسخير الابتكار في تطوير العمل الخيري والإنساني في الدولة، وتعزيز موارد القطاع الاستراتيجي بالغ الأهمية، وترسيخ استدامته، وفي الارتقاء بعملها وخدماتها وأدائها اليومي.

وأضاف المهيري أن مبادرة «مُبتكرون» تهدف إلى تحفيز الموظفين على التفكير الإبداعي والابتكاري، وتقديم الأفكار الابتكارية، التي تقود إلى «التميز»، وتحويل الابتكار والإبداع إلى ثقافة مُؤسسية فعالة ودائمة، وتطوير الكفاءات والموارد، التي تدعم أنشطة الابتكار، واستثمار الأفكار الإبداعية في مجالات الابتكار لدى الجمعية.

 

4 أهداف و6 مراحل

وأشار إلى أن «مُبتكرون» وضعت نُصب عينيها 4 أهداف رئيسية، هي ترشيد النفقات، وتنمية الإيرادات، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الخدمات الاستباقية، وتوزعت بين 6 مراحل رئيسية، هي إطلاق المُبادرة، وانتهاء تلقي الأفكار، ومرحلة دراسة المُقترحات الواردة، ثُم مرحلة التقييم الأولى للأفكار والمُقترحات والابتكارات، ومرحلة التقييم النهائية، وُصولاً إلى إعلان النتائج وتكريم أصحاب الأفكار الابتكارية المُتميزة.