أكدت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، على أهمية الابتكارات والتقنيات الحديثة في تعزيز الجهود التي تبذلها الهيئة للبحث عن حلول مجدية ومستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرة إلى أن الابتكار يعتبر عنصراً مهماً للغاية في مواجهة هذه التحديات، ووضع استراتيجيات وخطط لتحقيق النمو المستدام.

وأوضحت أن شهر الابتكار كل عام، يؤكد على اهتمام قيادتنا الرشيدة ببناء مجتمع الابتكار والإبداع في دولة الإمارات، الأمر الذي ساهم في إيجاد نهج واضح للمستقبل، وأسلوب محدد، نستلهم منه لمواجهة التحديات البيئية، التي تواجهنا في ظل محدودية ثرواتنا ومواردنا الطبيعية. ويتزامن شهر الابتكار لهذا العام، مع عام الاستدامة، والذي يؤكد على أهمية الابتكار في تعزيز الدور الذي نقوم به لحماية البيئة ومواردها الطبيعية، وتحقيق التنمية المستدامة.

وقالت «نحن بهيئة البيئة ملتزمون منذ بداياتنا بنشر ثقافة الابتكار لإثراء العمل البيئي، وتحفيز طرح مبادرات بيئية مبتكرة، قدمت حلولاً ناجحةً للتصدي للتحديات البيئية. وقد مكننا هذا النهج من أداء دورنا بفاعلية وكفاءة، من خلال توظيف أحدث التقنيات وأفضلها، وإجراء أبحاث ودراسات شاملة لفهم التنوع البيولوجي، ورصد النظم البيئية، والأنواع والمؤشرات البيئية، معتمدين على أفضل العلوم والتقنيات الحديثة، والحلول المبتكرة والمهارات الفنية.

وانطلقت مبادرات الهيئة المبتكرة في عام 1996، مع إدخال الهيئة نظم المعلومات الجغرافية في مشاريعها، وفي عام 1998، بدأت باستخدام أجهزة التتبع عن بعد عبر الأقمار الصناعية، لمراقبة سلاحف منقار الصقر والسلاحف الخضراء، وفي عام 2000، قامت بإنشاء أول قاعدة بيانات بيئية على مستوى إمارة أبوظبي.