أكد مواطنون أن مبادرة «إماراتي»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي النائب الأول لرئيس مجلس دبي رئيس اللجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين، ترسخ توجهات القيادة الرشيدة في تسخير التكنولوجيا للارتقاء بالخدمات وتطويرها لتلبية احتياجات المواطنين وإسعادهم، وترتقي بمستوى الخدمات الحكومية، سيما وأنها تستهدف توفير منصة موحدة شاملة تغطي احتياجات المواطنين من خدمات المدينة بسهولة وتكامل وأمان، ضمن التطبيق الذكي الشامل لخدمات المدينة «دبي الآن».


وثمنوا حرص القيادة الرشيدة على بناء مستقبل رقمي وتوفير الخدمات الرقمية المتطورة التي تصل إلى المتعامل في أي مكان وعلى مدار الساعة، وتحاكي احتياجات كل فرد في المجتمع، مؤكدين بأن هذه الخدمات تيسر عليهم إنجاز معاملاتهم وتختصر عليهم الوقت والجهد.


وقال عبدالله المري: إن حكومة دبي ترسخ بنيتها التحتية التكنولوجية، ومكانتها وقدراتها في التعامل مع المتغيرات ومواكبة التطورات المتسارعة في التكنولوجيا، وتطوير الكثير من الحلول والتطبيقات المتعلقة بالمعاملات المختلفة عن بعد، ما ساعد المتعاملين على إجراء معاملاتهم بكل يسر وسهولة ومستويات راقية. وأضاف أن اعتماد التعاملات الرقمية في تقديم الخدمات للمتعاملين يسهم في الارتقاء بالخدمات وتطويرها مع تسهيلها وضمان قدر عالٍ من الدقة والسرية والخصوصية، مثمناً حرص حكومة دبي على مواكبة مسيرة التحول الرقمي التي تهدف إلى تنفيذ مستهدفات مئوية الإمارات 2071، بصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


 توفير الوقت والجهد


 من جهتها، قالت نادية غريب: إن المنصة ستسهم في تقليل عدد المراكز الحكومية وستوفر الوقت والجهد على المواطن الذي كان يتعين عليه ترك عمله لإنجاز معاملاته وهذا سيجعله يركز أكثر في عمله، كما أن كبار المواطنين وأصحاب الهمم لن يضطروا لمغادرة منازلهم والانتظار لإنجاز معاملاتهم في المراكز أو الجهات الحكومية. ولفتت إلى حرص حكومة دبي على الاهتمام بالمواطن وجعله دائماً في طليعة أولوياتها بما ينعكس إيجاباً على رفاهية عيشهم من خلال تقديم خدمات سريعة وسهلة وسلسة، بكلفة أقل وكفاءة عالية، عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة وابتكار نماذج رقمية من الخدمات وتحسين الإجراءات وتبسيطها لتلبية متطلبات المجتمع وتوفير الوقت والمال على المتعاملين.


 من جانبها، قالت عائشة شاكر: إن حكومة دبي لم تقف عند مواكبة التطور التكنولوجي وإنما تبنت التكنولوجيا وتوظيف حلولها المبتكرة في صناعة المستقبل وإحداث الأثر الإيجابي في المجتمع.  وأوضحت أن إطلاق المبادرة يخدم المجتمع الإماراتي في دبي في المجالات المهمة مثل الإسكان والصحة وغيرهما، يسهل الحياة المعيشية ويوفر الوقت وجهد الانتظار في أغلب الخدمات الاجتماعية اليومية بشكل عام، ومن ناحية أخرى فإن جمع كافة خدمات واحتياجات المواطنين تحت منصة واحده بشكل متطور لا يحتاج فيها المواطن إلى الحضور ولا الدفع النقدي يعد من أكثر أشكال الرفاهية التي تسعد المواطنين.


 بدورها، تقدمت الريم صالح آل محمد بالشكر لحكومة دبي على جهودها لتيسير الخدمات وتسخير التكنولوجيا لإسعاد مواطنيها، لافتة إلى أن دبي سباقة في تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع التي تعزز الاستقرار وتساعد هذه المشاريع والمبادرات على توفير الخدمات للمواطنين وعلى سرعة الإنجاز في المعاملات الحكومية وتشجع المواطنين على استخدام الخدمات الذكية في الدوائر الحكومية وفي حياتهم.
ولفتت إلى أن التكنولوجيا أصبحت تمثل قطاعاً مهماً ومؤثراً يمكن الاستفادة منه في الارتقاء بمستويات جودة الحياة، مشيرة إلى أن دولة الإمارات عملت خلال السنوات الماضية على تهيئة البنية التحتية الحاضنة والمحفزة للتكنولوجيا الناشئة في مختلف المجالات.


 بنية تحتية تكنولوجية


 وفي السياق ذاته، اعتبر صالح شاكر، حكومة دبي واحدة من الحكومات الرائدة في العالم في استخدام التكنولوجيا لتسهيل الخدمات المجتمعية وتعزيز راحة الفرد وسعادته، وقد اتخذت الحكومة خطوات كبيرة لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والحكومية والتي تتضمن مراكز الاتصال المتعددة اللغات وتطبيقات الهواتف الذكية والخدمات الإلكترونية، ومبادرة «دبي الذكية» في عام 2013 كجزء من رؤية حكومة دبي لتحويلها إلى مدينة ذكية ومتصلة بالكامل. وتهدف هذه المبادرة إلى تحويل جميع الخدمات الحكومية الرئيسية في دبي إلى تقنيات ذكية، بحيث يتمكن الأفراد من الوصول إليها بسهولة من خلال الهواتف الذكية والحواسيب الشخصية والأجهزة اللوحية.