أكد ناصر يوسف بن حضيبة مدير مركز هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين لـ «البيان» أن مركز الهيئة في أم القيوين ومنذ انطلاق حملة «جسور الخير» بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فتح أبوابه للمتبرعين لضحايا الزلزال في كل من سوريا وتركيا بهدف التخفيف عن معاناتهم، فتواصلت الحملة وتم أمس جمع أكثر من 250 طرداً غذائياً شملت مواد غذائية متنوعة، إضافة إلى مواد التدفئة، لافتاً إلى أنه شارك في الحملة أكثر من 60 متطوعاً ومتطوعة، فتم استقبال كل التبرعات العينية والمادية من خلال متطوعي الهلال وخلافهم من الذين توافدوا للمشاركة في تلك الحملة الإنسانية بهدف تعبئة الطرود الغذائية وتجهيزها وإرسالها بأسرع وقت إلى الجهات المختصة حتى تصل إلى المستهدفين.

تجسيد

وقال ناصر يوسف بن حضيبة: إن الحملة التي تقودها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تأتي لتجسيد الجهد الإنساني الرفيع لإمارات الخير والمحبة لمساعدة المتضررين من الزلزال الذي ضرب كلاً من سوريا وتركيا بهدف التخفيف عنهم ومد يد العون إليهم والوقوف بجانبهم أمام محنتهم، لافتاً إلى أن حملة «جسور الخير» وجدت إقبالاً واسعاً من كل المواطنين والمقيمين في الإمارة من أجل التبرع بالمواد العينية أو المساهمة في تعبئتها، كما أنه منذ انطلاق الحملة جمع مركز الهلال الأحمر في أم القيوين الكثير من التبرعات العينية والمادية من خلال متطوعي الهلال الأحمر في الإمارة، كما أن هناك وعياً كبيراً من كل أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين فيما يتعلق بما حدث للأشقاء في هاتين الدولتين من معاناة، فهبوا جميعهم ما أجل تقديم المساعدة لهم، لافتاً إلى أن المركز شهد إقبالاً واسعاً من الجمهور – خصوصاً – طلبة المدارس، لتقديم الدعم للأشقاء، كما تم تخصيص خط ساخن لتلقي مكالمات الجمهور للتواصل معهم، وبالتالي جمع التبرعات التي يجودون بها، كما تم توزيع مناديب المركز في كل مراكز التسوق في الإمارة للتيسير على أفراد المجتمع، فيتسلموا منهم التبرعات.