شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أمس، الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس «مجموعة ستريت» العالمية، وذلك احتفاءً بإنجازاتها على مدى العقود الثلاثة الماضية، ولتسليط الضوء على قصة نجاحها وتوسعها ونموها بشكل أكبر في مختلف الأسواق العالمية، منذ افتتاح منشأتها في رأس الخيمة عام 2012.

واطلع صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، خلال اللقاء الذي أقيم في منطقة الحمرا الصناعية، على استراتيجية الشركة، وخططها لتوسيع مصنعها في الإمارة.

وأكد سموه حرص رأس الخيمة على تعزيز استثمارات الشركات الدولية العاملة في الإمارة، وتقديم كل سبل الدعم لها لتواصل قصة نجاحها، مستفيدة من مزايا الأعمال الفريدة التي تقدمها الإمارة، ومن موقعها الاستراتيجي بين منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، وخدماتها اللوجستية المتطورة، وبنيتها التحتية المتطور، وقطاعها الصناعي المزدهر.

ونوه سموه، خلال اللقاء، بأن رأس الخيمة ستواصل العمل لتصبح من أكثر الوجهات الجاذبة للشركات المحلية والإقليمية والعالمية، لترسيخ منظومتها الاقتصادية القائمة على التنوع، بما يسهم في صناعة مستقبل أفضل للجميع.

جامعة بولتون

كما أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، أن تعزيز منظومة التعليم العالي في رأس الخيمة، أساس تحقيق التنمية المستدامة، وأن رأس الخيمة حريصة على توفير بيئة أكاديمية محفزة، وفق أفضل المعايير العالمية، من أجل تطوير الكفاءات، والإسهام في بناء أجيال تواكب متطلبات التقدم التكنولوجي والتحولات المستقبلية، ومواصلة مسيرة النجاح على مستوى الإمارة.

جاء ذلك، خلال استقبال صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، بقصره في مدينة صقر بن محمد، أمس، وفداً من جامعة بولتن البريطانية.

حيث رحب سموه بالوفد الأكاديمي، وتبادل معهم الأحاديث حول سبل تعزيز التعاون للارتقاء بمستوى التعليم العالي في رأس الخيمة. وأكد سموه أهمية الشراكة مع جامعة بولتون، نظراً لما تتمتع به من تاريخ عريق ومكانة مرموقة بين المؤسسات الأكاديمية عالمياً، منوهاً سموه بأن وجود هذا الصرح التعليمي المميز في الإمارة، يشكل إضافة نوعية للتعليم الأكاديمي في رأس الخيمة، ويعزز من مكانتها على خارطة المدن التي تولي التعليم أهمية قصوى.

إرث خالد

كما أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أن جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، هي الإرث الخالد للوالد المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي «طيب الله ثراه» الحافل بالحكمة والعمل الإنساني، والشاهد على مسيرته العطرة في خدمة كتاب الله عز وجل، والنبراس الذي نستقي منه الدروس في بناء الوطن والإنسان من خلال القيم النبيلة المستمدة من القرآن الكريم وتعاليم الدين الإسلامي التي تحث على التسامح والتلاقي بين البشر على اختلاف انتماءاتهم وثقافاتهم.

جاء ذلك في حضور سموه، الحفل الختامي لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، في دورتها الحادية والعشرين والذي أقيم على مسرح وزارة الثقافة والشباب برأس الخيمة، بتنظيم من مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، تحت شعار «ولاء ووفاء».

1400 متسابق

وأشاد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، بدور الجائزة في خدمة كتاب الله عز وجل وتشجيع أفراد المجتمع من مختلف الفئات العمرية على حفظ وتلاوة القرآن الكريم، والعمل بمقتضاه والتحلي بأخلاقه في التعامل مع سائر الناس انطلاقاً من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف.. مؤكداً سموه أن الجائزة منذ انطلاقتها على يد المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي «طيب الله ثراه»، عززت من جهود دولة الإمارات في دعم ورعاية المسابقات القرآنية.

وكرم سموه في ختام الحفل، الفائزين في مختلف فئات الجائزة، والمشاركين في فعالياتها الموازية لمسابقات الجائزة من العلماء والشيوخ وأساتذة الجامعات والمحاضرين وأعضاء لجان التحكيم ورعاة الجائزة والمؤسسات الداعمة وشركاء مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه.