أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي، أن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة احتفالات الكويت، باليوم الوطني الـ 62 الذي يصادف 25 فبراير من كل عام، يمثل استمراراً لنهج اعتمدته الدولة، ترسخ من خلاله الخطى المتسارعة لقيادة البلدين الشقيقين نحو تعزيز العلاقات بينهما وتوطيدها وتكاملها في كل المجالات.

وقال حميد العبار الشامسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن اليوم الوطني لدولة الكويت له مكانة خاصة لدى قيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو ما يعكسه حرص الدولة على مشاركة الكويت في احتفالاتها، بما يرسخ عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين اللذين وحدهما الانتماء والتاريخ المشترك، وتعمقت شراكتهما بالتنسيق والحوار الصادق.
وبين أن مواقف الإمارات المشرفة تجاه دولة الكويت، ترسخ حجم المحبة والود الذي يجمع الشعبين الشقيقين.
ومن جانبه قال عدنان حمد الحمادي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن البلدين يرتبطان بعلاقات تاريخية أزلية قديمة، قدم المنطقة التي تجمعهما، تعززها روابط الدم والمصير المشترك، والتي قامت بجهود المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ جابر الأحمد، طيّب الله ثراهما، وحافظت العلاقة التاريخية على متانتها وثباتها، طول الأعوام الماضية.
وبدوره أكد سعيد العابدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن العلاقات الإماراتية الكويتية، تمثل نموذجاً يحتذى به على صعيد العلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة، كونها علاقات ترتكز على دعائم ثابتة، وأرضية صلبة تنطلق من وحدة المصير والأهداف المشتركة وروابط الأخوة، مستشهداً بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: الإمارات للكويت والكويت للإمارات.
وأفاد أن دولة الإمارات العربية المتحدة يوجد فيها حالياً العديد من المواطنين الكويتيين خصوصاً فئة الشباب، حيث فتحت الجامعات في دولة الإمارات العربية المتحدة مجالاً واسعاً أمام استقطاب الطلبة الكويتيين.
وأما بخصوص التوقعات المرتبطة بالقطاعات المتوقع أن تشهد نمواً خلال الفترة المقبلة، أفادت عائشة الملا، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي والصناعة، تمثل أهم القطاعات الواعدة لزيادة التعاون والتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، وذلك لما يشكلانه من دور مهم في تعزيز اقتصاد البلدين الشقيقين.
وأضافت: على مدى الـ 51 عاماً من عمر هذه الروابط الأخوية، حرصت قيادة البلدين الشقيقين على تعزيز هذه العلاقة في مختلف المجالات، حتى تستمر هذه العلاقة على النهج والمضمون ذاتهما، علاقات تاريخية بين الشعبين الشقيقين، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ترتكز على أسس التفاهم المشترك والموروث الثقافي والتاريخي والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة.
ولفتت الدكتورة حواء المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي إلى حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز التعاون المشترك مع دولة الكويت في جميع المجالات، خصوصاً في ظل وجود تطابق في وجهات النظر بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت في مختلف القضايا ودعم متبادل للمواقف لكون المصير واحد والمصلحة مشتركة في ظل منظومة عمل مجلس دول التعاون الخليجي.
وحول أهم الإنجازات التي حققتها الكويت منذ قيامها، قالت ناعمة المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن المجال الاقتصادي يأتي ضمن أبرز المجالات التي وضعت فيها الكويت بصمة واضحة وحققت فيها تقدماً ملحوظاً، كما أولت الكويت اهتماماً كبيراً بالتعليم إيماناً منها بأنه الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة وبناء القدرات البشرية التي تعتبر من أهم عناصر التنمية.
