نظم مركز التوظيف وشؤون الخريجين بجامعة الإمارات، صباح أمس، فعالية التواصل مع شركاء التوظيف، وذلك في المبنى الهلالي بالجامعة، باستقطاب عدد من جهات ومؤسسات القطاع الخاص، بهدف توفير منصة مثالية للتواصل والتعرف إلى فرص العمل في هذا القطاع، واكتشاف مسارات جديدة للنمو الوظيفي.
وأوضح طلبة لـ «البيان»، أن هناك حاجة لأن يستقطب القطاع الخاص المزيد من الخريجين والخريجات، وأن يوفر لهم فرصاً وظيفية وتدريبية.
بدورها، قالت إليازية الظاهري مديرة مركز التوظيف وشؤون الخريجين: «لم نتردد مطلقاً في تنظيم الفعالية، بالتنسيق والتعاون مع شركاء التوظيف، لا سيما في قطاع العمل الخاص.
وذلك لتعريف الطاقم الطلابي في الجامعة والخريجين، ومن هم على أبواب التخرج، بفرص التدريب والتأهيل الوظيفي، التي توفرها الجهات المشاركة في الفعالية، بل ليستوعبوا أكثر ماهية العمل في القطاع الخاص، وتغيير انطباعهم عن هذا القطاع، ليكون انطباعاً إيجابياً».
وأضافت: «نأمل فعلياً أن يحظى خريجو وخريجات جامعة الإمارات بفرصة للعمل في وظائف في القطاع الخاص».
وأكدت الظاهري أن المركز قد أطلق سابقاً برنامج «جاهز» لصقل المهارات الشخصية والوظيفية للطلبة، والذي يعمل على إعداد الطلبة منذ دخولهم الجامعة، والعمل على صقل خبراتهم، وتعزيز مهاراتهم.
حرص
كما قالت أمل المعمري رئيس وحدة الإعداد المهني في مركز التوظيف وشؤون الخريجين: «هناك العديد من الوظائف التي تم شغلها في القطاع الخاص، بدعم من برنامج «نافس»، بناء على توجيهات قيادتنا الرشيدة في الإمارات، ونحن بتنظيمنا لهذه الفعالية، إنما نحرص على ترجمة توجهات القيادة، من خلال تعريف طلاب وطالبات الجامعة على فرص التأهيل والتدريب والتوظيف التي توفرها شركات القطاع الخاص للمواطنين، لا سيما الشركات التي تطرح وظائفها من خلال منصة «نافس»».
كما التقت «البيان» عدداً من الطلبة الذين أشادوا بحرص جامعة الإمارات على تنظيم هذه الفعالية، التي من شأنها أن تعرفهم على فرص التدريب والتأهيل الوظيفي في عدد من القطاعات الخاصة، من خلال التقائهم بعدد من المسؤولين.
وأشارت الطالبة مريم خالد الحوسني، إلى أنها لن تتردد فور تخرجها من الالتحاق للعمل في القطاع الخاص، لا سيما أن التوطين هو مطلب أساسي للقيادة الرشيدة.
وأوضح محمد الطنيجي أن توجيهات القيادة الرشيدة، تضع المواطن على رأس أولويات السياسات الحكومية، لا سيما أن القطاع الخاص يعد اليوم شريكاً رئيساً في دعم برامج التوطين. متمنياً أن يحظى بفرصة عمل في القطاع الخاص، بما يتناسب مع تخصصه الجامعي، ومهاراته وإمكاناته.
دمج
كما أشاد حامد رمضان البلوشي بالبرامج الداعمة على تسريع دمج الكوادر الإماراتية في سوق العمل بالقطاع الخاص، الذي يعتبر شريكاً فاعلاً في مسيرة التقدم والنماء.
ويجد البلوشي أن القطاع الخاص يصقل مهارات الشباب، ليكونوا رواد أعمال مستقبلاً، من خلال الاعتماد على كفاءتهم وخبراتهم كقوة بشرية وطنية، وتأسيس خبرات مستدامة.
وقال أحمد صالح الحجاجي: «نحظى، ولله الحمد، في الإمارات، بقيادة رشيدة، تبذل جهوداً سامية لتحقيق سعادة ورفاهية المواطن، من خلال إطلاق العديد من المبادرات، ومنها المبادرات المتعددة والمزايا المالية وغير المالية لبرنامج «نافس».
من جانب آخر، لفت علي محمد البلوشي، إلى أنه يتطلع إلى أن يحظى بفرصة وظيفية وتدريبية في القطاع الخاص، مضيفاً: هناك العديد من فرص العمل المتوفرة في القطاع الخاص والمصرفي، التي تجذب المواطنين.



