أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن مليونين استخدموا المواصلات في دبي خلال يوم واحد.
وقال سموه في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «2 مليون مستخدم في يوم واحد لخدمات المواصلات في دبي… شكراً فريق «طرق دبي» على جهودهم في تطوير نموذج رائد للنقل براً وبحراً وقريباً جواً مع التاكسي الجوي».
وأعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن تسجيل رقم قياسي في عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي والتنقل المشترك في دبي، يوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري، بلغ مليونين و3057 راكباً، وهو أعلى رقم تسجله وسائل النقل الجماعي في دبي في الأيام الاعتيادية (باستثناء رأس السنة الميلادية).
وبلغ عدد مستخدمي مترو دبي بخطيه الأحمر والأخضر 821 ألفاً و447 راكباً، بواقع 571 ألفاً و803 ركاب للخط الأحمر، و249 ألفاً و644 راكباً للخط الأخضر.
فيما نقل ترام دبي 26 ألفاً 931 راكباً، وبلغ عدد مستخدمي حافلات المواصلات العامة 430 ألفاً و739 راكباً، ونقلت وسائل النقل البحري المختلفة 48 ألفاً و579 راكباً، وبلغ عدد مستخدمي وسائل التنقل المشترك التي تشمل مركبات الحجز الإلكتروني والتأجير الذكي وحافلات تحت الطلب، 151 ألفاً و442 راكباً، فيما نقلت مركبات الأجرة في دبي، التي تشمل: (تاكسي دبي وشركات الامتياز) 523 ألفاً و919 راكباً.
جهود كبيرة
وجاء تحقيق هذا الرقم القياسي نتيجة للجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة خلال السنوات الماضية في تنويع وسائل النقل الجماعي وتكاملها، ولتؤكد فاعلية الخطط والبرامج التي نفذتها لتوفير بدائل متنوعة لتنقل السكان في دبي.
حيث أصبحت منظومة النقل الجماعي في دبي تتكامل عناصرها مع بعضها، وباتت تشكل العمود الفقري لحركة تنقل السكان في مختلف مناطق إمارة دبي، إذ نجحت هذه المنظومة في إحداث تغيير وتطوير في ثقافة السكان بمختلف شرائحه تجاه استخدام وسائل المواصلات العامة.
وتواصل إمارة دبي الاستثمار في قطاع النقل الجماعي والعمل على توسيعه داخل الإمارة، من خلال تطوير وتوسيع شبكات الطرق والمعابر ونظام النقل الجماعي بجميع عناصره من مترو وترام وحافلات ووسائل نقل بحري ووسائل الميل الأول والأخير والتنقل المشترك، وتطوير مرافق المشاة والدراجات الهوائية والربط فيما بينها، وتطوير أنظمة المرور والنقل التقنية الضرورية لتحقيق أفضل استغلال وأعلى كفاءة لنظام الطرق والنقل الجماعي.
وكذلك تطبيق السياسات الداعمة لتشجيع الجمهور على تقليل الاعتماد على المركبات الخاصة وزيادة اعتمادهم على وسائل وأساليب النقل الأخرى شاملة وسائل النقل الجماعي، والتنقل المشترك.
بنية تحتية
وتخصص الهيئة مبالغ ضخمة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية المتعلقة بالطرق والنقل الجماعي لمواكبة متطلبات النقل المتنامية في الإمارة، والاستثمار في الحلول التكنولوجية والخدمات الذكية، لتحقق الاستغلال الأمثل والأكثر كفاءة للبنية التحتية.
وكان نتاج ذلك إنجاز العديد من مشاريع الطرق والنقل العملاقة، مثل المترو، وترام دبي، وقناة دبي المائية، والعديد من الجسور والطرق والأنفاق، وتحديث وتطوير وسائل النقل البحري، إضافة إلى تجهيز حافلات عامة حديثة، والعديد من الخدمات الذكية التي أسهمت في تعزيز الأمن والسلامة وتسهيل رحلة المتعامل.
وبفضل هذه الجهود تمتلك اليوم إمارة دبي منظومة نقل حديثة ومتكاملة وفريدة من نوعها بدءًا من مترو دبي، الذي يعد أحد المشاريع النوعية في المنطقة والعالم، والحافلات الحديثة التي تتمتع بأعلى معايير الرفاهية والراحة، وترام دبي الذي يقدم تجربة تنقل مميزة في وسط الإمارة.
ووسائل النقل البحري التقليدية والحديثة التي تصحب الركاب في جولة بين أبراج دبي ومعالمها الفريدة، وصولاً إلى مركبات الأجرة الكهربائية والهجينة الصديقة للبيئة المزودة بأحدث التقنيات التي تسهم في جعل تجربة الركاب استثنائية.
بطاقات نول
ولجعل عملية النقل العام أكثر كفاءة وملاءمة للجمهور حرصت هيئة الطرق والمواصلات في دبي على توفير بدائل ذكية للدفع، حيث وفرت بطاقة نول، وهي بطاقة ذكية يمكن استخدامها في مختلف وسائل النقل العام التابعة لهيئة الطرق والمواصلات، مثل الحافلات والترام والحافلات المائية، والمترو، كما أنها توفر العديد من المزايا، أهمها سهولة الدفع دون الحاجة لحمل النقود للدفع.
وكانت هيئة الطرق والمواصلات في دبي قد أعلنت أن عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي والتنقل المشترك في دبي خلال النصف الأول من عام 2022 بلغ 304 ملايين راكب، والتي تشمل مترو دبي وترام دبي وحافلات المواصلات العامة، ووسائل النقل البحري (العبرات والفيري والتاكسي المائي والباص المائي)، ومركبات الحجز الإلكتروني ومركبات التأجير الذكي، والحافلات تحت الطلب.
إضافة إلى مركبات الأجرة (تاكسي دبي وشركات الامتياز)، مقارنة بنحو 202 مليون راكب في النصف الأول من عام 2021، وبلغ المتوسط اليومي لعدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي والتنقل المشترك ومركبات الأجرة في النصف الأول من العام الجاري قرابة 1.68 مليون راكب، مقارنة بنحو 1.1 مليون راكب في الفترة نفسها من عام 2021.
تنقل مشترك
واستحوذ مترو دبي ومركبات الأجرة على النسبة الكبرى لعدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي والتنقل المشترك ومركبات الأجرة، بواقع 36 % لمترو دبي، و29 % لمركبات الأجرة، فيما بلغت نسبة حافلات المواصلات العامة 26 %، وسجل شهر مارس من عام 2022 أعلى معدل في عدد الركاب.
حيث نُقل قرابة 62 مليون راكب، وذلك تزامناً مع انتهاء معرض إكسبو 2020 دبي، وتراوح عدد الركاب في باقي الأشهر بين 46 و49 مليون راكب. فيما بلغ عدد مستخدمي وسائل المواصلات العامة ليلة رأس السنة الميلادية للعام الجاري قرابة 2 مليون و166 ألفاً و821 راكباً، مقارنة بمليون و632 ألفاً و552 راكباً ليلة رأس السنة لعام 2022، أي بنسبة زيادة بلغت 33 % تقريباً.
حيث تم تنقل مستخدمي وسائل النقل الجماعي لمواقع الاحتفالات بليلة رأس السنة الميلادية بسلاسة، وذلك بفضل الخطة المتكاملة التي وضعتها هيئة الطرق والمواصلات بالتنسيق مع اللجنة التنفيذية لتأمين الأحداث الدولية والمحلية في دبي، حيث تم تشغيل خدمة مترو دبي على مدار الساعة، وتوفير أكثر من 200 حافلة لنقل الركاب من مواقع الفعاليات، لمواقف المركبات التي خصصت لزوار فعالية ليلة رأس السنة.
>

