أعلنت «إيدج»، أمس، أنها وقعت عقداً بقيمة 4 مليارات درهم لتوفير حلول ربط البيانات والاتصالات التكتيكية للقوات المسلحة، وباعتبارها واحدة من مجموعات التكنولوجيا والدفاع المتقدمة الرائدة في العالم ستوفر «إيدج» حلول اتصال موثوقة وآمنة في الجو والبحر والبر.

وتم الإعلان عن العقد في معرض الدفاع الدولي (آيدكس 2023)، وسيتم تنفيذه على مدى أربع سنوات.

وقال وليد المسماري، نائب الرئيس الأول - الحرب الإلكترونية والتقنيات السيبرانية في ايدج: «نحن فخورون بتوقيع هذا العقد الذي تبلغ قيمته 4 مليارات درهم مع القوات المسلحة الإماراتية، وهو دليل على الثقة الكبيرة التي يوليها عملاؤنا لحلولنا وتقنياتنا.

لقد صممت حلولنا الشاملة والقابلة للتشغيل البيني لتلبية المعايير المستقبلية، وسوف تعزز القدرة الحالية لدولة الإمارات من خلال الاتصالات الشبكية المحسنة التي تزيد من خدمات الصوت والبيانات المرتبطة بنطاق أوسع للقوات المسلحة الإماراتية للعمليات المحلية والدولية على حد سواء، مع ضمان سيادة ربط البيانات التكتيكية الوطنية بما يتماشى مع توجيهات القيادة الإماراتية».

تصميم

وأعلنت «هالكن»، الشركة الإقليمية الرائدة في تصميم وإنتاج أنظمة الأسلحة الموجهة وغيرها، التابعة لـ«إيدج»، عن توقيع عقد بقيمة مليار درهم مع القوات المسلحة لتوريد ذخائر الطارق طويلة المدى الموجهة بدقة.

وسيسهم العقد الجديد في تعزيز القدرات الجوية للقوات المسلحة من خلال زيادة نطاقات المواجهة باستخدام ذخائر الطارق طويلة المدى الموجهة بدقة، وسيتم أيضاً تضمين ميزات إضافية من ترقية Block II الأخيرة.

وقال سعيد المنصوري، نائب الرئيس الأول، «أدفانسد كونسبتس» في إيدج: «يسعدنا تزويد القوات المسلحة بذخائر الطارق طويلة المدى الموجهة بدقة، التي تعد من بين الأفضل في العالم من حيث المدى والدقة والنمطية، تماشياً مع التزامنا بتوفير الذخائر طويلة المدى الموجهة بدقة، بما يعزز سلامة الطيارين مع السماح بمستويات عالية من المرونة التشغيلية.

وباعتبارنا شركة تابعة لـ«إيدج»، سنواصل الابتكار وتحقيق المزيد من الإنجازات بهدف تلبية متطلبات القوات المسلحة لدولة الإمارات وحماية المصالح الوطنية للبلاد».

وتعد ذخائر الطارق طويلة المدى الموجهة بدقة جزءاً من مجموعة ذخائر الطارق المعيارية دقيقة التوجيه، التي أثبتت فعاليتها في جميع الأحوال الجوية النهارية والليلية، وتحويل الذخائر الجوية غير الموجهة إلى ذخائر ذكية بعيدة المدى.

ويسلط هذا العقد الضوء على التزام «إيدج» بتطوير قدرات سيادية متقدمة دعماً لمبادرة «اصنع في الإمارات».