أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن متحف المستقبل بدبي أحد أجمل متاحف العالم الذي يزهو بعبقريته الهندسية ورمزيته الشيقة واضعاً تمكين الإنسان ركيزة أساسية تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأننا بالابتكار نصنع مستقبلاً مستداماً للأجيال القادمة.
وزار الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان متحف المستقبل في دبي، واطلع سموه على أقسام المتحف وما يحتويه من مرافق ومختبرات ليكون محطة مميزة في مسيرة دولة الإمارات لتصميم وصناعة المستقبل.
وقال سموه، في تدوينة عبر حسابه على «تويتر»، بمناسبة زيارته متحف المستقبل: «التجوال في متحف المستقبل بدبي، رحلة متجددة للسفر عبر الزمن نحو المستقبل بأحدث تقنياته، في أحد أجمل متاحف العالم الذي يزهو بعبقريته الهندسية ورمزيته الشيقة، واضعاً تمكين الإنسان ركيزة أساسية تجسد رؤية سيدي الشيخ محمد بن راشد بأننا بالابتكار نصنع مستقبلاً مستداماً للأجيال القادمة».
ورافق سموه خلال الجولة في المتحف معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد ومعالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء.
حيث استمع سموه لشرح حول مبادرات المتحف وأقسامه وتجاربه الريادية، ودوره في تطوير التقنيات والأفكار المستقبلية، واحتضان الأفكار والمشاريع والمبادرات والأبحاث، والدراسات ذات القيمة النوعية.
وتجول سموه في أقسام وطوابق المتحف ابتداءً من محطة المكوك الفضائي مع الدليلة الرقمية «آية»، التي قدمت شرحاً مستفيضاً عن «ميناء محمد بن راشد الفضائي»، والمحطة المدارية «أمل»، واستخدامات الطاقة المتجددة، والنظرة التصورية للمستقبل، ورحلات البشر لاستيطان الفضاء الخارجي عام 2071.
ومختبر إعادة تأهيل الطبيعة الذي يعزز جهود حماية البيئة والمناخ ليمثل مشهداً تخيلياً عن الحياة في مدينة دبي عام 2071، والمكتبة التي تأوي أكثر من (2400) مجسم للنبات، والواحة التي تمثل مأوى العلاج، لتصل جولة سموه إلى عروض الشركات الإماراتية الرائدة في مجالات الاستدامة والاستعداد للغد في طابق مستقبل الغد.
رافق سموه اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، ومعالي الفريق عبدالله المري قائد عام شرطة دبي، وخلفان بالهول المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل.
تخريج
إلى ذلك، شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفل تخريج النسخة الثامنة من دبلوم خدمات المستقبل، الذي أقيم بمتحف المستقبل في دبي، ونظمته وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للسعادة وبالشراكة مع أكاديمية اتصالات من (&e)، ويأتي ضمن مبادرات برنامج وزارة الداخلية للسعادة وجودة الحياة.
وكرم سموه المتفوقين العشرة الأوائل على الدفعة الثامنة، إلى جانب الحاصل على المركز الأول من منتسبي مملكة البحرين الشقيقة، ثم كرم سموه الشركاء الذين أسهموا في إنجاح فعاليات هذا البرنامج الريادي، حيث كرم سموه الشركاء من مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وهيئة أبوظبي الرقمية، ومركز النقل المتكامل في أبوظبي، ومجموعة موانئ أبوظبي، وأكاديمية اتصالات من (&e).
حضر الحفل معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء ومعالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من المسؤولين.
وقد تخرج من الدبلوم بنسخته الثامنة (318) منتسباً من (63) جهة حكومية وخاصة، من بينهم (10) منتسبين من مملكة البحرين الشقيقة. وحصلت خديجة أحمد علي عبدالله النقبي من جامعة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول، وجاء ثانياً حمد سيف سعيد الكيبالي من وزارة الداخلية.
فيما حصلت مريم سالم جاسم البغام من مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية على المركز الثالث، وهاجر محمد كريم أحمد من هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية على المركز الرابع، والخامس كان من نصيب حمدة محمد الكعبي من مؤسسة التنمية الأسرية.
وجاءت في المركز السادس وفاء محمد آل علي من مؤسسة التنمية الأسرية، وفي المركز السابع علياء عيسى أحمد طاهر النعيمي من دائرة بلدية رأس الخيمة، فيما حققت أماني عبد القادر الجسمي من بلدية دبي المركز الثامن.
وحصلت سلمى حميد المنصوري من مؤسسة التنمية الأسرية على المركز التاسع، وجاءت سميرة عبدالله أحمد آل مندوس من وزارة تنمية المجتمع في المركز العاشر، كما حصل محمد صلاح مجحم من وزارة الداخلية البحرينية على المركز الأول على طلبة مملكة البحرين الشقيقة. وتم تتويج (5) مشاريع قدمها منتسبو الدبلوم ضمن خطة عمل البرنامج وهي:
«منصة الإمارات تتحدى» و«في أبوظبي» و«المستقبل 71» و«داش الإمارات» و«وظيفة المستقبل» و«تعازينا condolence». وجاءت التسمية الجديدة للدبلوم لتصبح «دبلوم خدمات المستقبل» ليتماشى مع توجهات حكومة دولة الإمارات، ويتطابق مع وعد الحكومة لخدمات المستقبل.
ريادة
من جهته، أكد العميد ناصر خادم الكعبي مدير عام السعادة في وزارة الداخلية، أهمية استدامة الريادة في الخدمات الحكومية ، وكيفية المحافظة عليها من خلال تعزيز العمل تحت وعد حكومة الإمارات لخدمات المستقبل، بما تحويه من محاور ومبادئ تعزز تنافسية الدولة في تقديم الخدمة، وتحقيق رؤيتها بأن تكون أفضل حكومة في العالم في الخدمات الحكومية ومؤشرات الثقة والكفاءة.
مشيراً إلى أن البرنامج يعزز من جهود الجهات في تحقيق استراتيجية الإمارات للخدمات الحكومية، التي ترتكز على المتعامل والكفاءة وتضم مبادئ أساسية تعمل على تأهيل كوادر وطنية لقيادة قطاع خدمات المستقبل.

