نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، زيارة توعوية لحضور جلسة المجلس الوطني «الخامسة»، التي عقدت أمس، وشارك فيها 88 شخصاً من منتسبات برنامج فاطمة بنت مبارك لبناء قدرات المرأة السياسية التابع للاتحاد النسائي العام، وسفراء الهوية الوطنية وبرنامج «البرلمانيون الشباب» التابعين لـ «مؤسسة وطني الإمارات».

ويأتي تنظيم هذه الزيارة، ضمن برنامج الزيارات التوعوية والتعريفية المستمرة، التي تنظمها الوزارة إلى المجلس الوطني الاتحادي، في إطار تحقيق هدفها الاستراتيجي الرامي إلى تعزيز ثقافة المشاركة السياسية لدى أفراد المجتمع، وتعريفهم بالتجربة البرلمانية، ودورها في الارتقاء بمسيرة التنمية السياسية في الدولة.

وأكد سامي بن عدي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الزيارة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي السياسي لدى جميع فئات المجتمع، من خلال اطلاعهم على آليات عمل المجلس الوطني الاتحادي، والاختصاصات التشريعية والرقابية التي يضطلع بها، وتعريفهم بآليات عمل لجانه الدائمة، والاختصاصات والمهام المنوطة بكل منها.

وأضاف أن الفئات المشاركة في الزيارة، ضمت فئتي النساء والشباب، اللذين يعتبرا من أهم فئات المجتمع التي تسعى الوزارة إلى تعزيز ثقافة المشاركة السياسية لديهما، ورفع الوعي السياسي لديهما، وتحفيزهما على المشاركة الفاعلة في جميع الفعاليات والمبادرات التي تنظمها، بما يسهم في إثراء معرفتهم بجوانب التجربة النيابية في دولة الإمارات، وانعكاسها على مسيرة التطور التي تشهدها في جميع المجالات.

وتخلل الزيارة تنظيم جولة ميدانية للمشاركين للاطلاع على محتويات متحف المجلس الوطني الاتحادي، والالتقاء ببعض أعضائه، للتعرف إلى آليات ممارسة المجلس لصلاحياته الدستورية.