أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للملكية الفكرية ضرورة وجود أقسام في المؤسسات والشركات كافة لحماية الملكية الفكرية بأشكالها كافة وذلك بعد التنامي المتسارع للابتكارات والاختراعات وتوسع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقام معالي الفريق تميم على هامش فاعليات اليوم الثاني والأخير للمؤتمر الإقليمي الثاني عشر لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، والذي أقيم بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «إنتربول»، والقيادة العامة لشرطة دبي في مكتبة محمد بن راشد وتحت شعار «بناء القدرات القيادية في الملكية الفكرية»، بتخريج الدفعة السابعة من دبلوم خبير الملكية الفكرية والبالغ عددهم 12 خريجاً، والدفعة الأولى من دبلوم خبير التحكيم والوساطة في الملكية الفكرية والبالغ عددهم 16 خبيراً.

وأوضح معالي الفريق ضاحي تميم، أن الإمارات من أسرع دول العالم إصداراً للتشريعات في ما يخص حماية الحقوق والحريات، والجهات المختصة في الدولة تخاطب المؤسسات كافة لإصدار التقارير والتوصيات التي تسهم في سن التشريعات أو تغليظ العقوبات في بعض الجرائم لتحقيق مزيد من الردع وهو الأمر الذي نفذ فعلياً فتم رفع عقوبات ومنها تشديد العقوبات في الجرائم الماسة بحقوق الملكية الفكرية وكانت تتراوح الغرامة من 5 إلى 10 آلاف درهم وتم تعديلها إلى عقوبة تتراوح من 100 ألف إلى مليون درهم.

ومن جانبه أشاد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة في شرطة دبي رئيس جمعية الإمارات للملكية الفكرية بالإنجازات النوعية لجمعية الإمارات للملكية الفكرية متمثلة في مركز ضاحي خلفان للملكية الفكرية وذلك لتطوير وتنفيذ دبلومين متميزين على المستويين المحلي والعربي وبجهود تعاونية مع جهتين رائدتين وهما دائرة محاكم دبي ومركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي نتج عن تلك الجهود تخريج 7 دفعات من دبلوم خبير الملكية الفكرية بالتعاون مع محاكم دبي وتخريج دفعة من دبلوم خبير التحكيم والوساطة في الملكية الفكرية بالتعاون مع مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي.

وشهدت فاعليات المؤتمر الثاني للمؤتمر الإقليمي الـ12 لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا مشاركة دولية ومحلية واسعة النطاق وتناولت الجلسات مناقشة محور الملكية الفكرية والشباب، والبقاء في الطليعة، كما تضمن اليوم الثاني جولة في مكتبة محمد بن راشد وعدة جلسات جانبية تتعلق بمستقبل حماية الملكية الفكرية.