تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق اليوم فعاليات الدورة السادسة عشرة لمعرض الدفاع الدولي «آيدكس 2023»، والدورة السابعة لمعرض الدفاع البحري «نافدكس 2023»، اللذين تنظمهما مجموعة «أدنيك» بالتعاون مع وزارة الدفاع، ويستمران على مدار 5 أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة أكثر من 1350 شركة من مختلف دول العالم.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أهمية معرضي «آيدكس ونافدكس» ودورهما في تعزيز صناعة المعارض، التي باتت محركاً مهماً بين محركات اقتصادنا الوطني، ومنصة معرفية لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، وإطاراً فعالاً لبناء الشراكات، موجهاً التحية والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي كان القوة الدافعة وراء إطلاق معرض الدفاع وتطوره إلى مستوى أهم المعارض الدولية، وكان أيضاً القوة الدافعة لتحويل حلم التصنيع العسكري إلى واقع معاش ومتفوق، يرفد قواتنا المسلحة بجزء مهم من احتياجاتها، ويرفد دولتنا بمصادر قوة إضافية.

وقال سموه في كلمة بمناسبة انعقاد معرضي «آيدكس» و«نافدكس» 2023: «إن معرض «آيدكس» منذ انطلاق دورته الأولى في عام 1993، كان شاهداً على تطور صناعاتنا الدفاعية، وحضورها في مختلف المعارض الدولية التي تشارك فيها».

وأضاف سموه: «أرحب بضيوفنا المشاركين في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس» في دورته السادسة عشرة، ومعرض الدفاع البحري «نافدكس» في نسخته السابعة، ومؤتمر الدفاع الدولي المصاحب لهما، المنعقدين تحت رعاية أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله.

وتابع سموه : إن المشاركة الواسعة للدول والشركات وصُنّاع القرار تؤكد الأهمية المتنامية للمعرضين ودورهما في تعزيز صناعة المعارض، التي استقرت محركاً مهماً بين محركات اقتصادنا الوطني، ومنصة معرفية لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، وإطاراً فعالاً لبناء الشراكات». وقال سموه: «تسجل دورات المعرض المتعاقبة التي انطلقت قبل ثلاثين عاماً مواكبة حثيثة وناجحة للمستجدات والاختراعات في الصناعات الدفاعية، التي شهدت وتشهد تطورات وتغيرات تكنولوجية بسرعات فائقة».

وأضاف سموه: «تسجل الدورة الحالية للمعرض تميزاً بتخصيصها حيزاً للشركات الناشئة، ومساراً للابتكار، بما يتيح لرواد الأعمال والمبتكرين عرض أفكارهم وتقنياتهم وحلولهم في قطاعي الدفاع، والدفاع البحري، أمام أبرز الفاعلين والمهتمين في القطاعين».

وبيّن سموه: «جاءت نجاحات معارضنا في مجالات الدفاع والطيران والأمن والتكنولوجيا وغيرها مواكبة لنجاحاتنا في كل حقول التنمية الشاملة، ومن بينها تنمية الصناعات الدفاعية، التي هي محور رئيسي في استراتيجياتنا الأمنية، وخطط تنويع اقتصادنا، وتكوين مواردنا البشرية».

ولفت سموه: «منذ انطلاق دورته الأولى في عام 1993، كان معرض «آيدكس» شاهداً على تطور صناعاتنا الدفاعية، وحضورها في مختلف المعارض الدولية التي تشارك فيها، وهو حضور يحظى بالموثوقية نتيجة لمكانة دولتنا وصدقية سياساتها وتعاملاتها، وكذلك نتيجة جودة وتميز صناعاتنا الدفاعية، وتنافسية إنتاج مصانعنا من الأسلحة التقليدية والأسلحة ذاتية التشغيل والمسيّرات، وأنظمة المراقبة الجوية المتقدمة وأنظمة الصواريخ الدقيقة، والتطبيقات الدفاعية للتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وغير ذلك الكثير».

وختم سموه: «أشكر القائمين على تنظيم معرضي الدفاع الدولي والدفاع البحري من كوادر وزارة الدفاع وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وشباب وشابات مجموعة أدنيك، على جهودهم ودورهم في إنجاح هذا الحدث المهم».

تميز

وتعتبر نسخة هذا العام من المعرضين الأكثر تميزاً، كونها تتزامن مع مرور 30 عاماً على انطلاقة معرض «آيدكس»، الحدث الرائد الذي يُعد من أهم المعارض الدفاعية على مستوى العالم وأكبرها على مستوى المنطقة.وزادت المساحة الكلية للمعرض هذا العام بـ 20 % مقارنة بالدورة السابقة للمعرض، لتصل إلى 165 ألف متر مربع، وارتفعت بمقدار 135 ضعفاً مقارنة بمساحة الدورة الأولى في عام 1993، التي لم تتجاوز الـ1200 متر مربع.

كما ارتفع عدد الشركات العارضة في نسخة هذا العام إلى 1350 شركة بنسبة نمو قدرها 50 % مقارنة بالدورة السابقة في عام 2021، في حين ارتفع عدد هذه الشركات بـ 285 % مقارنة بالدورة الأولى للمعرض في عام 1993.

ويتوقع أن تستقطب نسخة هذا العام ما يزيد على 130 ألف زائر من كبار الشخصيات وصناع القرار والمتخصصين من جميع أنحاء العالم، وبنسبة نمو قدرها 209 % عن الدورة السابقة في عام 2021.

تشارك في نسخة هذا العام 65 دولة، بزيادة قدرها 10 % عن الدورة السابقة، و200 % مقارنة مع النسخة الأولى في عام 1993، فيما ارتفع عدد الأجنحة الوطنية إلى 41 جناحاً وطنياً، وبنسبة نمو قدرها 17 % مقارنة مع الدورة السابقة.

ويشارك في المعرض 9 دول جديدة للمرة الأولى، هي: أوزباكستان، وأيرلندا، ونيجيريا، ومونتينيغرو، وليتوانيا، والكويت، وبنغلاديش، وكولومبيا، إضافة إلى موناكو.

وتتميز نسخة هذا العام بالعديد من المبادرات التي تقام لأول مرة، وتسهم في تعزيز مكانة الحدث الأبرز عالمياً في قطاع الصناعات الدفاعية، حيث تم إضافة القاعة رقم 13، بمساحة إجمالية تتجاوز الـ2200 متر مربع، وذلك لاستيعاب الشركات الجديدة.

كما تم تدشين قاعة إضافية تضم منطقة مخصصة للشركات الناشئة (Startups)، على مساحة تتجاوز الـ1500 متر مربع، والتي تستقطب ما يزيد على 81 شركة ناشئة من 25 دولة حول العالم، لعرض أبرز تقنياتها ومنتجاتها أمام الزوار والخبراء.

وتشهد الدورة الحالية إقامة معرض «نافدكس» للمرة الأولى في قاعة مارينا أدنيك الجديدة، التي تمتد على مساحة تتجاوز الـ10 آلاف متر مربع، والتي تعد الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، حيث ارتفع عدد الشركات العارضة في الدورة الحالية لمعرض نافدكس بـ 206 % مقارنة مع الدورة السابقة، وزادت المساحة الإجمالية بـ 35 %، لتصل إلى 57 ألف متر مربع.

ويشارك في الدورة الحالية من معرض «نافدكس» العديد من القطع والسفن البحرية من 7 دول، هي: باكستان، والبحرين، وبريطانيا، وإيطاليا، والصين، والهند، إضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيتم عرض هذه السفن في ميناء أدنيك، إضافة إلى ميناء زايد، الذي سيستقطب العديد من القطع والسفن البحرية المشاركة في المعرض.

نائب رئيس الدولة:

› صناعة المعارض باتت محركاً مهماً بين محركات اقتصادنا الوطني

› التصنيع العسكري يرفد قواتنا المسلحة بجزء مهم من احتياجاتها ودولتنا بمصادر قوة إضافية

› المشاركة الواسعة تؤكد الأهمية المتنامية للمعرضين

› دورات المعرض تسجل مواكبة حثيثة وناجحةللمستجدات الدفاعية

› المعرض خصص حيزاً للشركات الناشئة بما يتيح عرض أفكارهم أمام أبرز الفاعلين

› نجاحات معارضنا مواكبة لنجاحاتنا في كل حقول التنمية الشاملة

› «آيدكس» شاهد على تطور صناعاتنا الدفاعية وحضورها بمختلف المعارض الدولية

› حضور يحظى بالموثوقية نتيجة لمكانة دولتنا وصدقية سياساتها وتعاملاتها