تضافرت جهود فريق عونك يا وطن التطوعي، وذلك برعاية الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري رئيس الفريق، بإطلاق مبادرة «عونكم» لدعم حملة جسور الخير التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة تنمية المجتمع، وعدد من المنظمات الإنسانية والخيرية الإماراتية، بهدف دعم ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا، حيث حرص المتطوعون على جمع وتجهيز المواد الغذائية الأساسية والاستهلاكية ومخيمات إيواء في إطار التزام الفريق بالتواصل الإنساني مع الشعوب الشقيقة والصديقة، والتضامن مع ضحايا الكارثة الإنسانية.

مبادرة

وفي هذا الإطار قال الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري رئيس فريق عونك يا وطن التطوعي في حديثه لـ «البيان»: «أطلقنا مبادرة عونكم حرصاً على التضامن مع الأسر السورية والتركية المتضررة ودعم جهود الدولة الإنسانية والإغاثية في ظل هذه الظروف الصعبة، وذلك من خلال تجميع وتعبئة حزم الإغاثة الإنسانية والمساهمة الإيجابية والفعالة لحملة «جسور الخير» التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع المؤسسات الإنسانية والخيرية في الدولة».

وأضاف: «حرص المتطوعون في الفريق على دعم حملة جسور الخير من خلال إطلاقهم للمبادرة، حيث اجتهدوا وعملوا على قدم وساق على تجهيز وتغليف الاحتياجات الرئيسية للمتضررين من زلازل تركيا وسوريا، وذلك من مواد غذائية واستهلاكية وخيم إيواء وغيرها من الاحتياجات الضرورية.

وأشيد في الوقت ذاته بجهود المتطوعين في مراكز تعبئة وتغليف صناديق المساعدات الإغاثية أيضاً في أبوظبي، ودبي، والشارقة، والتي لاقت إقبالاً كبيراً ولافتاً من المتطوعين ومختلف أفراد المجتمع من مختلف الجنسيات، والذين رغبوا في المشاركة في جهود الحملة لتعبئة المساعدات الإغاثية».

ودعا الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري جميع أفراد المجتمع وبلا استثناء إلى ضرورة التعاون مع الحملة، وإظهار أنبل قيم العطاء الإنساني والبذل والإحسان التي ورثها شعب الإمارات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

جهود

كما قالت سلام القاسم، منسق فريق عونك يا وطن التطوعي: «تتعاظم أهمية خلق وضخ جهود ومبادرات دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لدعم الشعبين السوري والتركي من ضحايا الزلازل، وأن متطوعي الفريق تحولوا إلى خلية نحل على تجهيز المساعدات الإغاثية لإرسالها لسوريا وتركيا».