أكدت عائشة الملا مدير جمعية أصدقاء مرضى السرطان لـ«البيان» أن الجمعية قدمت من خلال العيادات المتنقلة التابعة للقافلة الوردية العام الماضي 4037 فحصاً طبياً مجانياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي، توزعت على 3041 فحصاً سريرياً، و10 فحوص بالأمواج فوق الصوتية، و986 فحص ماموغرام،.

كما شكلت الجمعية مجموعة «أمل» لتكون مظلة تجمع المصابات والناجيات وتوفر لهن منصة للتعارف والتواصل وتبادل التجارب والخبرات فيما يتعلق بمختلف جوانب الإصابة وتداعياتها.

وقالت: شكلت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، مجموعة «أمل» لدعم مرضى السرطان، تزامناً مع انطلاقة «مسيرة فرسان القافلة الوردية» الـ 11، حيث توفر منصة داعمة للمصابات بسرطان الثدي والناجيات منه في الدولة وتُمكّنهن من بناء مجتمع مصغّر متماسك، يتبادلن فيه أفكارهن ويشاركن تجاربهن الشخصية.

تحديات

وأشارت الملا إلى أن مرضى السرطان والناجين منه يواجهون تحديات كثيرة، منها الأعراض الجانبية الجسدية التي تؤثر في المنظومة الوظيفية، مثل تشتت الذهن وبطء معالجة المعلومات المعرفية وضعف الانتباه والذاكرة، والأعراض الجانبية النفسية التي تشمل الشعور بالوحدة والقلق والتوتر والاكتئاب، حيث تؤثر هذه الأعراض على جودة حياة المرضى والناجين على حد سواء.

وقالت: إن الجمعية تؤمن بأن مجموعات الدعم تلعب دوراً محورياً في تمكين المرضى والناجين، ومساعدتهم على مواجهة التحديات والتغلب عليها من خلال محاربة شعورهم بالوحدة والقلق والتوتر.

حيث توفر لهم معلومات تفصيلية حول عملية العلاج وإدارة الموارد، وتعيد الأمل إلى حياتهم، وهذا يجعل من مجموعة (أمل) فرصة لحصول المصابات والناجيات على الدعم المعنوي من زميلاتهن اللواتي يخضن التجربة ذاتها، والخبيرات في تقديم الدعم العاطفي والنفسي، مبينة أن مجموعة «أمل» تسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها بث الأمل في حياة المصابات بسرطان الثدي والناجيات.

وتزويدهن بكافة أنواع الدعم التثقيفي التوعوي والنفسي والعاطفي والتنظيمي، مع تمكين المشاركات من المساهمة بوضع الأهداف، حيث تعد كل مشاركة عضواً في المجموعة، وتمتلك الحق في إضافة أو تعديل أهدافها.

تثقيف

وأكدت الملا حرص المجموعة على تصحيح الأفكار الخاطئة والمفاهيم المغلوطة حول سرطان الثدي وأنواع علاجه المختلفة، التي تسبب التشوش والارتباك، وتؤدي في بعض الأحيان إلى تأخر اتباع برنامج العلاج الفعال، حيث تعد المجموعة مركزاً موثوقاً به لتفحص المعلومات والحقائق العلمية، وإزالة الغموض والالتباس عن الرسائل الخاطئة وتوضيح الحقيقة، وتعزيز وعي المشاركات وتزويدهن بالمعارف الصحيحة، حيث تتبادل كل مشاركة معارفها مع باقي أعضاء المجموعة، وتناقش قضايا النجاة من سرطان الثدي طواعية بكل حرية وصراحة على منصة آمنة وموثوقة مخصصة للسيدات.