تسعى أبوظبي إلى تحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والعلمي الهائل والتنمية المستدامة لتشكل مركزاً متخصصاً في الابتكار العلمي والتكنولوجي الأخضر، وتتوسع في البحوث والتطوير وتحفيز الحلول الخضراء، ودمجها في العمل الحكومي المستقبلي لحماية البيئة.
ويستند محور التكنولوجيا الخضراء على إرساء 6 برامج مستقبلية مستدامة في أبوظبي، تتمثل في مركز الابتكار البيئي، بحيث تكون أبوظبي مركزاً متخصصاً في الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الخضراء عبر مختلف القطاعات، إضافة إلى توفير منصة لبناء الشراكات الدولية، ونشر وتبادل التكنولوجيا البيئية المحلية في العالم، والسياسات والتشريعات ذات الصلة، والابتكار المجتمعي الصديق للبيئة، من خلال حاضنة لتحفيز الابتكار المجتمعي .
وركز المحور الخاص بالابتكار والعلوم والتكنولوجيا الخضراء كأحد الممكنات البيئية لقيادة المستقبل ضمن تقرير المئوية البيئية 2071، التي أطلقتها هيئة البيئة-أبوظبي ضمن مشاريعها المستقبلية بالتعاون مع شركائها في المجالات المختلفة على ثلاثة أهداف أساسية، تمثلت في وضع الاستدامة البيئية في صميم نظام الابتكار المحلي .
منصة
كما ركز المحور على التكنولوجيا المسؤولة، من خلال سياسات ومعايير التكنولوجيا المسؤولة للمبتكرين والتي تضمن توافق المعايير والاستراتيجيات الرقمية مع الاعتبارات البيئية، فضلاً عن خلق قوة بحثية وطنية، من خلال تحفيز البحث والتطوير والدراسات العلمية من خلال شبكات بحثية وعلمية على المستوى الدولي، وبين القطاع العام والخاص والأكاديمي، إضافة إلى إطلاق جائزة أبوظبي العالمية لأفضل بحوث الابتكار في التكنولوجيا والعلوم المتقدمة الخضراء.
وركز المحور على تحفيز التكنولوجيا الحيوية التي تتمتع بخاصية الاستفادة من الآليات والوظائف الطبيعية للأنظمة والكائنات الحية أو استغلال المواد الحيوية لإنتاج مواد كيميائية عالية القيمة، لخلق منتجات وصناعات جديدة خضراء وتوفير الحلول الصحية المتقدمة.
