استفاد نحو 9290 من الأسر المنتجة المنضوية تحت مظلة وزارة تنمية المجتمع من 485 ورشة تدريبية تم عقدها منذ العام 2008 حتى العام الماضي، وفقاً للإحصائيات المعتمدة من الوزارة، بهدف تأهيل وتمكين أصحاب المشاريع المنزلية وتطوير وزيادة إنتاجهم للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

وركزت إدارة برامج الأسر المنتجة بالوزارة على دعم أصحاب المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر إيماناً منها بأهمية تطوير هذا القطاع ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني.

وتعمل الوزارة وفق استراتيجية واضحة هدفها توفير التدريب للأسر المنتجة وفقاً لاحتياجاتها، متضمنة شقين رئيسيين النظري والدورات المهنية علاوة على تقديم الدعم اللازم في عمليات الترخيص وتوفير منافذ لبيع وتسويق المنتجات.

وبدوره أسهم ذلك في زيادة الإقبال وارتفاع عدد الأسر المنتجة لاسيما في دبي التي وصل عدد المشاريع المنزلية فيها حتى نهاية العام الماضي لنحو 716 مشروعاً أسرياً، وفي الشارقة 674 أسرة منتجة، تليها الفجيرة بـ514 أسرة. ويصل عدد الأسر المنتجة التي تشرف عليها وزارة تنمية المجتمع 3010 أسر منتجة على مستوى الدولة، وقد نفذت الوزارة دورتين في 2022 استفاد منها 114 أسرة منتجة، و30 دورة في العام 2021 شارك فيها 30 أسرة.

وشهد العام 2020 تنفيذ 31 دورة تدريبية استفاد منها 1723 أسرة إماراتية منتجة، بينما نفذت وقت تدشين المبادرة في سنتها الأولى عام 2008 دورتين استفاد منها 41 أسرة. وسعياً لتطوير الصناعات الإنتاجية الوطنية عملت الوزارة على تنفيذ ورش تدريبية تخصصية ومبادرات نوعية لتحقيق أعلى نسب من الاكتفاء الذاتي منها مبادرة حرفة التي تم تدشينها في العام 2013 واستمرت لـ6 سنوات. وتتمثل تلك المبادرة في إصدار دليل لمعايير جودة منتجات الأسر وتدريب تلك الأسر على معايير الجودة للخروج بمنتجات مميزة وعالية الجودة تصلح للتسويق في السوق المحلي والخليجي.

ووفقاً للإحصاءات الصادرة عن الوزارة بلغ عدد الدورات التدريبية التابعة لمبادرة «حرفة» المنفذة من عام 2013 وحتى العام 2019 نحو 45 دورة تدريبية استفاد منها 1122 أسرة منها 175 أسرة مطبقة للمعايير. ومن الورش التخصصية التي جرى عقدها أيضاً ورشة الخياطة من 2019 ـ 2021 وهي مبادرة لتأهيل الأسر المنتجة الإماراتية على أعمال التصميم والخياطة ومنحهم ماكينات من هيئة آل مكتوم الخيرية بعد الانتهاء من التدريب لتمكينهم من استثمار وقت الفراغ وتنمية قدرتهم الإنتاجية وإيجاد مصدر دخل لهم.

وحملت الدورة أهدافاً عديدة من أهمها تنمية قدرات الأسر الإنتاجية وإيجاد مصدر دخل لهم وتشجيع الادخار العائلي وترشيد الاستهلاك والتنسيق مع المؤسسات المعنية بالمرأة نحو إنشاء مشروعات تنموية للنهوض بها.