صرح الدكتور عبدالرحمن سلمان الحمادي، مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام، أن إيرادات صندوق الزكاة لعام 2022 بلغت للمرة الأولى منذ تأسيس الصندوق نحو 250 مليوناً و641 ألفاً و574 درهماً، بزيادة إيجابية بلغت 5 % تقريباً عن العام السابق. ويأتي هذا التصريح التزاماً من صندوق الزكاة بمبدأ الإفصاح والشفافية لتعزيز مبادئ الحوكمة المعتمدة في صندوق الزكاة.
وأضاف الدكتور أن الصندوق نجح في العام 2022 في تحقيق أهدافه المخطط لها بالوصول إلى شريحة أكبر من المزكين من أجل تحقيق الإيرادات المستهدفة في خططه الاستراتيجية المعتمدة، حيث بلغت شريحة المزكين من خلال مختلف قنوات الدفع 257,030 مزكياً من مختلف قنوات التحصيل.
وأضاف الحمادي، أن الصندوق تمكن من تحقيق أهدافه من خلال مجموعة من المبادرات والأنشطة، وعلى رأسها الحملة الإعلامية السنوية، والتي انطلقت تحت عنوان «زكاتك دين لا يسقط»، وبرعاية مشكورة من بنك أبوظبي التجاري كشريك رئيسي، ومصرف أبوظبي الإسلامي كشريك استراتيجي. كما تميز العام 2022 بإطلاق حملة متخصصة لاحتساب زكاة التمور، والتي تعد إضافة جديدة على مستوى الأنشطة الإعلامية والتوعوية، والتي مكنت الصندوق من زيادة شريحة المتعاملين مما انعكس إيجاباً على نتائج الإيرادات المحصلة.
كما أضاف أن الصندوق يسير بخطوات متتابعة ومتوازنة وعلى أعلى مستوى من التخطيط سعياً نحو الريادة والتميز، كل هذا نابع من خططه الاستراتيجية والتشغيلية، وثقة المزكين في صندوق الزكاة الذي انتهج مبدأ الشفافية مع زكاتهم، وذلك تطبيقاً لنظام الحوكمة المعتمدة في الحكومة الاتحادية، حيث يقوم الصندوق باطلاع متعامليه على تقارير إيرادات الزكاة ومبالغ المصروفات التي يتم صرفها عبر مشاريع الصندوق المتعددة والمنبثقة من مصارف الزكاة الشرعية، وذلك من خلال وسائل الإعلام المتعددة.
