أكد العقيد عبدالله الخياط، مدير مركز حماية الدولي بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، أن شرطة دبي تقدم كل الدعم للطلبة الراغبين في المشاركة بالنسخة الثانية من جائزتي حماية كليب وحماية ميديا في دورتها الحالية.

ولفت إلى أنه يجب التركيز على أحد المحاور التي تتضمنها الجائزة ومنها المحتوى الرقمي، والذي يتضمن خلق بيئة رقمية آمنة للحد من العادات الدخيلة. 

وقال الخياط في تصريحات خاصة لـ«البيان»، إن توعية الشباب لم تعد مقتصرة على مضار المخدرات فقط بل تمتد إلى التوعية بضرورة الحد من العادات الدخيلة على المجتمع ومنها التقليد الأعمى للمحتوى المنتشر عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، مثل المقالب السخيفة المؤذية التي قد يقوم بها البعض بهدف التصوير والحصول على المتابعين، في حين قد يكون الأمر مؤذياً نفسياً أو جسدياً للأشخاص.

وأضاف الخياط أن هناك ظواهر غريبة تظهر بين الشباب من حين لآخر لا تمت بصلة إلى عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية والعربية، وللأسف تحقق انتشاراً كبيراً خصوصاً من الأطفال والشباب، وهو الأمر الذي يستدعي تدخل الأسرة ومتابعتها لأبنائها منذ الصغر في ظل تنامي استخدام الأطفال للهواتف الذكية والآيباد وإنشاء حسابات على السوشيال ميديا مما يجعلهم عرضة لمخاطر الإنترنت. 

وأشار إلى أن الأسرة حائط السد المنيع الأول لحماية الأبناء، وأنه يجب على الأمهات التأكد من سلوكيات أبنائهن سواء مع الأقران أو على الإنترنت، مبيناً أن العديد من الأمهات عاملات ويعتمدن بشكل كبير على العمالة المساعدة في التربية، وهو ما يشكل خطراً إضافياً على أبنائنا مع غياب للقدوة وعدم الاهتمام بالنواحي الدينية للأبناء في ظل الانشغال في الحياة يخرج أجيال هشة قابلة للتأثر والتقليد بشكل كبير.

ولفت إلى أن جهل الآباء والأمهات ببعض وسائل التواصل الاجتماعي وعدم متابعة حسابات الأبناء يشكل فرصة للأبناء للانحراف وارتكاب سلوكيات خاطئة في ظل التهافت والسباق بهدف الحصول على أكبر عدد من المتابعين بغض النظر عن المحتوى المقدم. 

وأكد الخياط أنه يمكن للطلبة التواصل مع مركز حماية للحصول على الدعم اللازم، حيث يقدم شركاؤنا في الحملة فرصة تأجير معدات التصوير مجاناً إضافة إلى المساعدة في التنسيق والدعم اللوجستي في أماكن التصوير، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلبة المبدعين والمشاركة بالأفكار الإبداعية التوعوية.