أكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن شهر الابتكار يعكس مكانة الإمارات حاضنة للإبداع والابتكار، وحرصها على بناء مجتمع قائم على هذين المرتكزين، اللذين أصبحا من المكونات الأساسية للتميز والتفوق في مختلف المجالات وعلى الصعد كافة.

وأضاف بن حويرب بمناسبة شهر الابتكار: يبرز هذا الشهر ما توفره الدولة من بيئة عمل جاذبة ومشجعة تستقطب المبدعين والموهوبين لإطلاق العنان لابتكاراتهم وإبداعاتهم في شتى المجالات، كما يعد مناسبة لرعاية وتشجيع العقول الوطنية المبدعة من أجل إيجاد حلول مبتكرة تسهم في الحفاظ على مكتسبات الوطن والمضي به نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.

وأكد التزام المؤسسة بتعزيز بيئة الإبداع والابتكار المعرفي من خلال مبادراتها ومشروعاتها المعرفية تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، عضو مجلس دبي، في ترسيخ مكانة دولة الإمارات أحد أهم المراكز الإقليمية والعالمية في مجال الابتكار.

ريادة

وقال المدير التنفيذي: من بين مبادراتنا الرائدة في هذا الإطار «مركز المعرفة الرقمي»، الذي يشكل منصة معرفية رائدة تثري المحتوى العربي في العالم الرقمي بأحدث الابتكارات التقنية. كما نحرص من خلال سلسلة «حوارات المعرفة» على التطرق إلى دور الابتكار في توفير الحلول للتحديات التي تواجه المجتمعات والأعمال، وتسليط الضوء على الابتكار أسلوباً للعمل والحياة، ومنهجاً للتقدم في مختلف المجالات في جعل الابتكار والمعرفة أسلوب حياة في دولة الإمارات. ونسعى في المؤسسة أيضاً بشكل مستمر إلى تعزيز قدرات الأجيال المستقبلية وتمكينها من ابتكار حلول مستدامة تسهم في تيسير عملية المعرفة والبحث في العالم العربي.