لا يزال عدد من الفرق التطوعية المعتمدة في دولة الإمارات تبذل جهودها الاستثنائية في إطلاق وتنفيذ باقة من المبادرات الإنسانية وبالتعاون مع عدد من الجهات وذلك بناء على توجيهات القيادة الرشيدة بدعم أعمال ومبادرات الخير ومنها تلك التي تستهدف الأسر المتعففة والعمال من خلال توزيع كسوة الشتاء عليهم، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في ترسيخ قيم العطاء والإحسان، وتعزز روح المشاركة والتطوع.

وتجدر الإشارة إلى مساهمة المتطوعين وباقتدار في تحقيق نجاح مبادرات الشتاء الإنسانية، الأمر الذي يؤكد على أهمية مشاركة جميع أفراد المجتمع في تعزيز التلاحم الاجتماعي، وعلى ضرورة مبادرة كل شخص للتطوع بما يستطيع لمؤازرة الآخرين وخدمة مجتمعه.

وفي هذا الإطار، قال سيف الرحمن أمير، مؤسس ورئيس فريق شكراً لعطائك التطوعي: بناء على التوجيهات والدعم المستمر من الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري الرئيس الفخري للفريق، ومشاركة متطوعين آخرين لاسيما من فريق غاية التطوعي، وشرطة دبي متمثلة بمبادرة الروح الإيجابية، ومجلس سفراء الأمان، ونادي المدام الثقافي الرياضي، استهدفنا من خلال 4 مراحل 1000 عامل في كل من منطقة جبل علي، ومحيصنة، وحتا، والمدام، من خلال توزيع كسوة الشتاء عليهم، تزامناً مع دخول موسم الشتاء، وانخفاض درجات الحرارة، بما يساعدهم على تلافي إصابتهم بأي أضرار صحية قد تلحق بهم جراء أي موجات برد، وتتمثل أهداف المبادرة في بث الدفء في نفوس هؤلاء العمال، وتعزيز اندماجهم في المجتمع المحلي، فهم بلا شك شرائح مجتمعية بحاجة للمساندة والدعم.

كما تحمل هذه المبادرة أهمية معنوية كبيرة للعمال، حيث تشعرهم بالاهتمام وروح التكافل، لاسيما وأنهم بعيدون عن أوطانهم وأهلهم.

عونك يا وطن

من جهتها، قالت سلام القاسم منسق فريق عونك يا وطن التطوعي: أطلقنا مبادرة كسوة الشتاء، والتي استهدفت الأسر المتعففة وفئة العمال وذلك بتوزيع كسوة الشتاء وحقائب شتوية تهدف إلى التخفيف من أثر برودة الطقس على الفئات المستهدفة من المبادرة، وتوفير الاحتياجات المناسبة من الملابس الشتوية والأغطية. وأريد التنويه إلى نقطة مفادها بأن هذه المبادرة لم نطلقها من فراغ، وإنما في إطار المسؤولية المجتمعية التي يسعى من خلالها «عونك يا وطن» إلى الارتقاء بمستوى العمل المجتمعي، وترسيخه كثقافة سائدة في المجتمع، ومد جسور التواصل والتراحم والتكافل الاجتماعي، وبهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية للأسر المتعففة في جميع إمارات الدولة وذلك من خلال تأمين المستلزمات الخاصة بفصل الشتاء للفئات التي لا تستطيع توفير احتياجاتها الشتوية.