من «السور القديم»، أحد المناطق التاريخية بإمارة أم القيوين، بدأت «مسيرة فرسان القافلة الوردية» جولتها في أم القيوين، بعد وصولها إليها في اليوم الرابع من الحملة التوعوية العابرة للإمارات السبع، لتقديم فحوصها المجانية، ورفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى الرجال والنساء، على حد سواء، محققةً تطوراً جديداً، تمثل في وصول نسبة الذكور المشاركين للنصف بين فرسانها الذين تجاوزوا الـ 100، في رسالة قوية، تكسر الصورة النمطية حول سرطان الثدي، بوصفه مصدر قلق للنساء وحدهن.
ولاقت «القافلة» ترحاباً واسعاً من الجميع، حيث كان في استقبالها الشيخ عبدالله بن فيصل المعلا، عند وصولها إلى شاطئ الطائرات الورقية «كايت بيتش»، وانضم إليها من أمام مستشفى أم القيوين، محمد الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي عن أم القيوين.
وانتقلت المسيرة في محطتها التالية إلى منطقة الحمرية بالشارقة، حيث توقفت في «ميناء الصيادين»، قبل أن تتحرك باتجاه فرع «نادي سيدات الشارقة» بالحمرية، وانتهاءً بشاطئ الحمرية ذاته.
وتحط «القافلة الوردية» رحالها في الساحل الشرقي، حيث انطلق الفرسان من «واجهة كلباء المائية»، قبل الانتقال إلى إمارة الفجيرة من «نادي الفجيرة البحري» وستتوقف عيادات القافلة الوردية في يومها الخامس بالفجيرة في «الديوان الأميري»، من الساعة 12 وحتى 6 مساءً، وتنتقل بعدها، لإقامة فعاليات اليوم السادس منها في رأس الخيمة.
