قال خلفان بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل لـ«البيان»: إننا سنحتفل بالزائر رقم مليون لـ«متحف المستقبل» خلال شهر فبراير الجاري، موضحاً أن هناك إقبالاً كبيراً على زيارات المتحف بواقع 4 آلاف زائر يومياً، فيما تحجز التذاكر بشكل مسبق لمدة شهر تقريباً.
جاء ذلك على هامش «حوارات الابتكار»، التي ينظمها المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بمشاركة رؤساء وممثلي الجهات الحكومية في دبي ومتحدثين وخبراء من كبرى شركات القطاع الخاص، في سياق فعاليات الدورة الثامنة من شهر الابتكار «الإمارات تبتكر 2023».
ولفت بلهول إلى أن قصة المؤسسة بدأت من القمة العالمية للحكومات التي استعرضت مجسماً حمل اسم «متحف المستقبل» كان ضمن فعاليات القمة وكان يسلط الضوء على العديد من التطورات المتسارعة التي لم يشهد العالم لها مثيلاً خلال القرون الماضية.
والتي تحولت من خيال علمي إلى ابتكارات جذرية ستغير مفهوم الإنسان للعلوم والتكنولوجيا، في مختلف المجالات منها البناء والزراعة والثورة الصناعية الرابعة والمجال الصحي والتعليمي وغيرها، ومنح نظرة مستقبلية عالمية للابتكارات.
استراتيجية
وقال بلهول: «منذ الإعلان عن إنشاء المؤسسة كان على الفريق الخروج باستراتيجية تكون مثالاً للعالم ابتداء من تحقيق رؤى وفكر القيادة الرشيدة إلى ما وصلنا إليه اليوم، لنركز على المستقبل القريب والبعيد، وترجمة الأفكار إلى آليات ملموسة والوقوف على التشريعات التي تضمن تحقيق تلك الأفكار الجديدة وذلك بالتعاون مع القطاع الحكومي والخاص»، مضيفاً:
إن المتحف يتيح تجربة قطاعات مستقبلية مختلفة تجعل الإنسان يتخيل المستقبل ويعتبر ملتقى عالمياً للمستشرفين والمفكرين والنوابغ العرب، لإيجاد حلول للتحديات العالمية، مشيراً إلى أن الإمكانات والطموحات التي يزخر بها متحف المستقبل في دبي، تأتي متوائمة مع رؤية إمارة دبي ودولة الإمارات في تقديم مستقبل مشرق للأجيال الحالية والقادمة، عبر تسليط الضوء على أبرز الابتكارات والإبداعات التي سيحملها المستقبل، وتصميم الأفكار والمشاريع التي من شأنها تحديد ورسم التوجهات المستقبلية المحتملة.
واستعرض خلال الجلسة تقريراً أصدرته المؤسسة مؤخراً بعنوان «10 توجهات كبرى تصمم مستقبل العالم في 2023» ضمن سلسلة تقاريرها المعرفية الهادفة التي تسليط الضوء على مختلف التوجهات العالمية، وتعريف صناع القرار ومختلف شرائح المجتمع بأبرز الفرص والتحديات الحالية والمستقبلية.
حلول
وأوضح بلهول أن دولة الإمارات لديها رؤية قيادية فريدة تؤمن بتحويل التحديات إلى فرص واعدة، ولطالما كان تركيزنا على دراسة التوجهات الجديدة وإيجاد أفضل الحلول بشكل استباقي لتجاوز التحديات التي تجمعنا معاً نحن البشر في مصير مشترك ومستقبل واحد، لنصمم ونختبر ونطور حلولاً صالحة لكل مدن ومجتمعات العالم، لافتاً إلى أن تلك التوجهات ستساعد في دفع مسيرة الابتكار والتنمية لمجالات متنوعة وغير محدودة في المستقبل، منها تطور تقنيات الطاقة، وانخفاض تكلفة البيانات الخام، ومعالجة ثغرات التكنولوجيا، ونمو اقتصاد الأعمال المستقلة.
