أجرى موقع «سبايس» المتخصص في الاستكشافات وعلم الفلك، مقابلة مع رائد الفضاء سلطان النيادي، ضمن طاقم مهمة «كرو6»، نقل فيها تطلعاته للمهمة الثانية (طموح زايد2)، لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، والتي بإمكانها، من بين أهداف أخرى، مساعدة الجيل المقبل من مهمات القمر، والتحضير لرحلات القمر المأهولة، حيث يستعد طاقم رواد فضاء مهمة «كرو-6» الأربعة، للانطلاق على متن مركبة تابعة لشركة «سبيس إكس»، إلى محطة الفضاء الدولية، ووفقاً لآخر المستجدات، من المقرر انطلاق المهمة الأولى طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب، في 26 فبراير 2023 الساعة 11.07 صباحاً بتوقيت دولة الإمارات، على متن مركبة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس، من قاعدة كيب كانافيرال الفضائية، في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة، حيث سيخوضها سلطان النيادي، اختصاصي مهمة الطاقم الأساسي، في حين سيكون زميله هزاع المنصوري، اختصاصي مهمة، ضمن الطاقم الاحتياطي. وستحمل على متنها أيضاً ستيفن بوين، قائد المهمة من وكالة «ناسا»، ووارين هوبيرغ، قائد المركبة، من وكالة «ناسا»، وأندري فيدياييف، اختصاصي مهمة، روسكوزموس، حيث سيعمل الطاقم على تركيب ألواح شمسية في محطة الفضاء، وإجراء تجارب وأبحاث علمية، بعضها مصمم لتعزيز الحياة في المدى الطويل في المستقبل خارج الأرض.
وفي حديث مع موقع «سبايس»، ترك النيادي الباب مفتوحاً أمام مهمات قمرية إماراتية محتملة في مرحلة ما في المستقبل، قائلاً: «أعتقد أن هذا هو المسار المنطقي»، في إشارة إلى مركبة «المستكشف راشد» الجوالة، التي تسير في طريقها إلى القمر حالياً، على متن مركبة هبوط يابانية، حيث من المتوقع أن تهبط على سطح القمر في أبريل المقبل. وعن احتمال مشاركة رائد فضاء إماراتي في مهمة إلى القمر، بعد مركبة «المستكشف راشد»، أضاف النيادي، وهو أول رائد فضاء إماراتي يقوم بمهمة طويلة الأمد تستغرق 6 شهور، بعد المهمة التاريخية التي استغرقت ثمانية أيام، من قبل رائد الفضاء هزاع المنصوري في عام 2019: «الأمر منوط بالمشاركة الفعّالة في المشاريع المستقبلية»، ولفت موقع «سبيس»، إلى أن الإمارات وقّعت في عام 2020، اتفاقيات «ارتميس»، وهي إطار دولي تقوده وكالة ناسا للاستكشاف السلمي، الذي يستهدف القمر حالياً.
