افتتح سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، أعمال النسخة الثانية والعشرين لمنتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، أمس في سفاري الشارقة.

ويشارك في المنتدى الذي يُعقد على مدار أربعة أيام لغاية 9 الجاري أكثر من 120 خبيراً وباحثاً ومختصاً في عالم البيئة والتنوع الحيوي من مختلف بلدان العالم، وتركز موضوعات النسخة الجديدة على علم الوراثة وحفظها وتطبيقاتها على المستوى الإقليمي.

حفل

واستهل حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، عقبه عرض مرئي جسد خلاله أهم الإنجازات والنتائج المحققة من الدورات السابقة لمنتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية المدهشة بتفاصيلها ومعالمها، إضافة إلى استعراض التعاون مع المنظمات والاتحادات والجمعيات العالمية الخاصة بحماية الحيوانات والجهود التي أسهمت في الحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض.

وألقت هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، كلمةً عبرت فيها عن اعتزازها بمسيرة منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي التي امتدت لـ21 عاماً، مثمنةً الدعم الكبير من صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي يمتلك الرؤية الثاقبة في عالم البيئة، مؤكدةً أن المنهج الذي وضعه سموه أسهم في تحقيق العديد من الإنجازات النوعية والعلمية والتي وصل صداها للمستوى العالمي، إضافة إلى ما تملكه إمارة الشارقة من خبرة غنية وعريقة في مجال البيئة، ما جعلها سباقةً دائماً في بذل كل ما هو ممكن لتوفير الفرصة واستعراض القضايا البيئية والتشاور والمناقشات وتبادل الأفكار والمعلومات، بهدف تعزيز الوعي والمعرفة حول قضايا التنوع الحيوي .

وأكدت رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، أن منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي منذ نسخته الأولى شكل محطة لقاء وتفاعل للباحثين والمختصين في عالم البيئة كافة .

ريادة

وأشارت هنا سيف السويدي إلى أن المنتدى يقام للمرة الأولى في سفاري الشارقة، وهو المشروع الرائد على مستوى العالم، الذي يوفر أكبر رحلة سفاري في العالم خارج أفريقيا، ويمتد على مساحة 8 كيلومترات مربعة، تتوزع على 12 بيئة مختلفة تمثل الحياة والتضاريس والتنوع الحيوي في أفريقيا، وتحتضن سفاري الشارقة أكثر من 50.000 حيوان وبما يزيد على 120 نوعاً، وأكثر من 100.000 شجرة أفريقية ومحلية، موضحةً أن بإمكان الزائر استكشاف الحياة البرية في أفريقيا بشكل لم يسبق له مثيل.