حدّد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، مجموعة من الأسباب الرئيسية التي تهدد الأمن الأسري، أبرزها انحراف سلوك أحد الأبوين والخلافات الأسرية والطلاق، والانشغال عن الأبناء، والوضع الاقتصادي المتدني لبعض الأسر، والتدليل الزائد للأبناء، ورفقاء السوء، والفشل الدراسي، والإعلام السلبي الذي يتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المشبوهة، والقسوة في معاملة الأبناء، والقروض التي يعجز رب الأسرة عن سدادها.

حماية الطفل

وأوضح معالي ضاحي خلفان خلال المحاضرة التي ألقاها معاليه في الجلسة الحوارية التي نظمتها جمعية توعية ورعاية الأحداث بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ضمن فعاليات الحملة الوطنية لحماية الطفل في المؤسسات التعليمية، بعنوان «مهددات الأمن الأسري»، بمجلس الخوانيج، وحضرها عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، وعدد من التربويين أن متابعة الأبناء لأبنائهم يجب ألا تقتصر على الدراسة بل يجب أن تشمل جميع الجوانب دينياً وسلوكياً واجتماعياً.

وأشار معاليه خلال الجلسة التي أدارها الدكتور خليفة علي السويدي، إلى أن هناك مهددات أساسية للأمن الأسري، تأتي في مقدمتها الخلافات الأسرية التي ينبغي ألا تحدث أمام الأطفال، إذ يمثل هذا السلوك سبباً مباشراً لانحراف الأبناء، بسبب عناد الآباء فيعيش الطفل حالة من القلق والتوتر تؤثر في دراسته ومستقبله، لافتاً إلى أن الأبناء بحاجة إلى تكثيف المتابعة في الفترة العمرية ما بين سن العاشرة وحتى بلوغ الثامنة عشرة، لأنهم في هذه المرحلة العمرية يكتسبون ما يؤثر في شخصياتهم، وتكون سلوكياتهم المستقبلية بما يتربون عليه ويمارسونه في هذه المرحلة العمرية.

مخاطر

وأضاف معاليه أن انشغال الأبوين في أمور أخرى عن أبنائهم يعد من التهديدات الرئيسية للأمن الأسري، فيكون الابن مثل اليتيم، ويترك عرضة للتأثر بمخاطر خارجية يمكن أن تفتك به، وتقوده إلى الانحراف، مؤكداً أن العلاقة القوية بين الآباء والأبناء حصن منيع لا يمكن اختراقه بسهولة مهما كانت المتغيرات والظروف الخارجية المحيطة به.