حقق مركز شرطة الرفاعة نتائج إيجابية في الجوانب الأمنية والمرورية في منطقة الاختصاص، إذ انخفضت وفيات الحوادث المرورية بنسبة 66.6 % العام الماضي، مقارنة بالعام الذي سبقه، بعد تطبيق البرامج الأمنية المرورية ومنها مبادرة «طرق آمنة»، إضافة إلى سد الثغرات والتواصل مع الشركاء من الجهات المختصة في دبي، كما حقق المركز صفراً في البلاغات المرورية المجهولة العام الثاني على التوالي.
وقال العقيد عمر محمد بن حماد مدير مركز شرطة الرفاعة لـ«البيان»: إن المركز يغطي مساحة تزيد على 20 كيلومتراً مربعاً ويبلغ عدد السكان 500 ألف و477 شخصاً في منطقة الاختصاص المقسمة إلى 9 مناطق رئيسة تضم مباني سكنية وتجارية إضافة إلى المحال والمدارس والمستشفيات والمناطق السياحية، حيث تمتاز منطقة الرفاعة بالكثافة السكنية العالية، والشوارع المتلاصقة.
وهو الأمر الذي يحتاج إلى خطط وبرامج أمنية تتناسب مع طبيعة المنطقة، وحقق المركز انخفاضاً في وفيات الحوادث المرورية بنسبة 66.6 % العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه، إضافة إلى انخفاض حوادث الدراجات الهوائية والمشاة بعد سد الثغرات المرورية عبر التواصل مع الشركاء مثل هيئة الطرق والمواصلات في دبي وبلدية دبي وغيرهما.
نتائج إيجابية
وقال العقيد ابن حماد حقق المركز نتائج إيجابية في البلاغات الجنائية والمرورية ومنها صفر بلاغات مرورية مجهولة العام الثاني على التوالي، وأسفر التعاون الإيجابي مع الشركاء عن خفض حوادث المشاة وحوادث الدراجات النارية عبر زيادة معابر المشاة والإشارات الضوئية في المنطقة وتخصيص مسارات للدراجات الهوائية والكهربائية، وزيادة المطبات وغيرها من الثغرات التي تم رصدها ما أسهم في خفض الوفيات والحوادث المرورية، وأسفرت مبادرة «طرق آمنة» عن تحقيق نتائج إيجابية ومنها انخفاض حوادث الدراجات النارية وخاصة لشركات توصيل الطلبات.
وأضاف العقيد ابن حماد إنه نظراً للتوسعات الجديدة التي تشهدها منطقة الاختصاص باستمرار وبناء الجسور والأنفاق يتم تشكيل فرق عمل لتقديم المساعدة للجمهور على مدار الساعة، وكذلك أطلق المركز العام الماضي العديد من حملات التوعية والإرشاد للجمهور ومنها حملات تستهدف السلامة المرورية أمام المدارس عبر برنامج «أمن المدارس» حيث توجد الدوريات الأمنية أمام المدارس لمنع تكدس المركبات ولسلامة أفراد المجتمع. وأشاد العقيد ابن حماد بمستوى التعاون الكبير من أفراد المجتمع مع شرطة دبي، إذ تم إطلاق مبادرة للمتطوعين من سكان المنطقة من أفراد المجتمع الراغبين في المشاركة في برامج التوعية والإرشاد ما رسخ جهود شرطة دبي في إعلاء مبدأ الشرطة المجتمعية.
