شارك في «المبادرة العالمية لشباب الإمارات» التي أطلقتها المؤسسة الاتحادية للشباب، 140 شاباً وشابة خلال العام 2022، وذلك عبر 20 مشاركة في 13 دولة، فيما تعزز المبادرة دور شباب الإمارات عالمياً في تحقيق الريادة وصناعة السمعة الطيبة، وتقوية الترابط مع الشباب حول العالم لاكتساب الخبرة ونشر القيم الإماراتية ونقل تجربتهم للعالم، فضلاً عن تمكينهم وصقل مهاراتهم عبر تعزيز المشاركات العالمية.
قيم
وتعمل المؤسسة الاتحادية للشباب على إطلاق العديد من المبادرات والفعاليات التي تستهدف الارتقاء بإمكانات الشباب الإماراتي وتمكينه على أفضل وجه، وتسليحه بالخبرات والعلوم التي تعكس قدراته وتظهر للعالم اهتمام القيادة والحكومة الإماراتية بهم، فيما تأتي «المبادرة العالمية لشباب الإمارات»، واحدة من تلك المبادرات المهمة التي تؤكد هذا المعنى وتبعث رسائل للعالم تستعرض القيم الإماراتية التي يحملها الشباب الإماراتي إليهم. وتسعى المبادرة لاستعراض سياسات الإمارات في تمكين الشباب، وذلك لإرسال رسائل إيجابية تعكس قدراتهم وإنجازاتهم، بينما تستلهم المبادرة العالمية لشباب الإمارات هويتها، من البصمة الحقيقية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تحمل أسمى المعاني في تحقيق الأهداف وترك الأثر الطيب في شتى بقاع العالم، خاصة أن هذا ما سعى له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طوال حياته.
وترتكز المبادرة على عدة مبادرات ونشاطات، تشمل «عقد ملتقيات لشباب الإمارات حول العالم»، لاستعراض التوجهات العالمية وأفضل الممارسات ودور الشباب في تعزيز تنافسية الإمارات عالمياً، بالإضافة إلى مبادرة «التدريب المهني» لشباب الإمارات في كبرى الشركات العالمية لاكتساب الخبرة، وبناء جيل مطلع على أهم القطاعات عالمياً. وتضم نشاطات المبادرة أيضاً «برامج التبادل العلمي والثقافي».
وشملت المبادرات أيضاً إطلاق «مجالس الشباب العالمية» للشباب الإماراتي، والتي تهدف إلى تعزيز مشاركة المبتعث الإماراتي من خلال إنشاء منصة تمثيلية لجميع شباب الإمارات المبتعثين، تحت إشراف وإدارة سفارات الإمارات ومجلس الإمارات للشباب، فيما تمنح هذه المجالس الشباب المبتعثين فرصة لنقل أفضل الممارسات في كل المجالات الموجودة في الخارج إلى داخل الدولة، ليتم تطبيقها تحت رعاية مجلس الإمارات للشباب والجهات المعنية.
مبادرة
نتج عن المبادرة العالمية للشباب نشاطات تتمثل في «ملتقى شباب الإمارات العالمي في المملكة المتحدة»، الذي استهدف تفعيل دور الشباب الإماراتي المبتعثين في المملكة في التعريف بالقيم والثقافة الإماراتية لكل الجنسيات هناك، واستقبال المؤسسة الاتحادية للشباب، من خلال برنامج التبادل الثقافي العالمي، وفد الشباب الكوري، فضلاً عن الاحتفال باليوم الوطني السنغافوري، والعديد من الفعاليات الأخرى.
