أكد الدكتور ثروت رمضان استشاري أول أمراض المسالك البولية في مستشفى الجامعة بالشارقة، لـ «البيان»، أن قسم المسالك بالمستشفى، يستقبل من خلال العيادات اليومية، التي تعمل من الثامنة صباحاً حتى الثامنة مساء، بمعدل 1500 حالة شهرياً، كما أن عدد العمليات التي يتم إجراؤها في الأسبوع 20 عملية، أي شهرياً 80 عملية جراحية، إضافة إلى أن 98 % من الحصوات، يمكن علاجها دون تدخل جراحي، كما أن أكثر الحالات التي تراجع العيادات، هي حالات التهابات المسالك البولية، تليها التهابات البروستاتا، ثم الحصوات، لافتاً إلى أن التهابات المسالك من الأمراض الشائعة، ومنها التهابات الجزء السفلي، وتشمل المثانة والبروستاتا وقناة مجرى البول، والجزء الآخر العلوي بنسبة أقل، مثل التهابات الكلى والحالب والالتهابات البكتيرية. مبيناً أنه في حال الزيارة الأولى للمريض، يتم تشخيصه، فيعطى بعض المضادات الحيوية البسيطة، وإرشادات تساعده على عدم تكرار الالتهابات، ناصحاً المرضى بعدم أخذ المضادات الحيوية من الصيدليات، دون الرجوع إلى الطبيب المختص، حتى لا تحدث مضاعفات له.

وأضاف أنه يجب شرب ليترين لـ 3 ليترات من الماء يومياً، لتذويب الأملاح، حتى لا تترسب، والتي في حال ترسبها، تتكون أولاً في الكلى ثم المثانة، كما أن 98 % من الحصوات، يمكن علاجها دون تدخل جراحي بفضل التقدم العلمي، و2 % يتم التعامل معها جراحياً، ناصحاً المرضى المصابين بالحصوات، بضرورة شرب المياه بصورة منتظمة، ثم ممارسة الرياضة والمتابعة كل 3 شهور مع الطبيب، ويتم العلاج باستخدام المنظار والليزر، وجهاز التفتيت، إذا لزم الأمر، وفي ما يتعلق بالمرضى المصابين بالبروستاتا، فإن 50 % من الرجال يشعرون بالأعراض بعد سن الخمسين، وأقل من 10 % منهم يحتاجون إلى العلاج، مبيناً أن أورام البروستاتا الحميدة، تعد الأكثر انتشاراً، فتعطى العلاجات بالنسبة لمريض «الحميدة»، وفي حال عدم الاستجابة، يتم استئصالها عن طريق الليزر، أو المنظار الكهربائي، أما البروستاتا «الخبيثة»، فيتم الاستئصال الكامل، وإعطاء العلاج الكيماوي أو الهرموني، كما أن أمراض المسالك تختلف بالسن، ومنها أمراض العيوب الخلقية بالنسبة للأطفال.

علاج

من جهته، أكد الدكتور صلاح الدين سعيد القبلاوي استشاري جراحة المسالك البولية بمستشفى الجامعة بالشارقة، أنه رغم أن سرطان البروستاتا يعد الأكثر شيوعاً بين الرجال، إلا أن المرض الشائع للبروستاتا في المنطقة العربية، هو التضخم الحميد، لافتاً إلى أن هناك علاجاً فعالاً لعلاج غدة البروستاتا الحميدة، ونلجأ للجراحة في حالات قليلة، وهناك طريقتان للتشخيص الصحيح، حيث نبدأ بمحددات الأورام، عن طريق تحليل دم معمولي PSA، وعند إيجابيته، يتم إجراء تشخيصي لنسيج البروستاتا، عن طريق الموجات فوق الصوتية، وأصبحت هذه الوخزة حديثاً عن طريق الجلد، وليس المستقيم، لافتاً إلى أنه ليس كل المرضى يحتاجون للعلاج ، كما أن أفضل علاج جراحي للتضخم عن طريق المنظار، وهو العلاج بطريقة الليزر، وهي طريقة حديثة باستئصال جزء من البروستاتا.

نصائح

وأكدت الدكتورة ميساء عودة اختصاصية التغذية، أن شرب الماء يحسن من أداء القناة البولية، صيفاً وشتاء، كما أن مرضى التهابات الكلى والمثانة والبروستاتا، لا بد لهم من تناول وجبات صحية، فمرضى الكلى يجب أن يعطوا أطعمة تحتوي على نسبة بروتين قليلة، وألياف عالية للتخلص من السموم، إضافة إلى كمية قليلة من الألبان والأجبان، والأفضل هو الزبادي لوجود بكتريا نافعة، كما يجب التركيز على مختلف أنواع الخضراوات والفواكه، لوجود البوتاسيوم، مثل الموز أو فيتامين C، مثل الحمضيات والفراولة، أو كمضادات الأكسدة، بخاصة التوت.