أكد عوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، أن المؤسسة حققت نجاحات متواصلة على صعيد مكافحة كل أشكال الإعاقة البصرية ومسبباتها، محلياً وعالمياً، مستلهمة ما حققته من إنجازات في هذا الصدد، من فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ومن توجيهات سموه السديدة، منذ إطلاق سموه «نور دبي» عام 2008.

جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته مؤسسة نور دبي، مؤخراً، لتقدير وتكريم، شركائها الاستراتيجيين في برنامج مكافحة الإعاقة البصرية في دولة الإمارات، بحضور اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ورئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، وعدد من ممثلي المستشفيات والمراكز الصحية الداعمة للبرنامج.

وأكد الكتبي أن المؤسسة تنظر إلى جميع شركائها، بكل امتنان وعرفان، وتقدر دعمهم ومواقفهم النبيلة التي تجسد منظومة القيم والمفاهيم التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، وخاصة قيمة المسؤولية المجتمعية، التي تُعد واحدة من القيم والمبادئ التي قامت عليها «نور دبي»، وانطلقت من داخل الدولة إلى شتى بقاع العالم، لخدمة الناس، والمحافظة على نعمة البصر لديهم، وعلاج مرضى العيون منهم.

وأفاد المدير العام لهيئة الصحة بدبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، بأن عدد المستفيدين من القوافل الطبية الإنسانية التي نفذتها مؤسسة نور دبي، بلغ 33 مليون شخص حول العالم، أما على الصعيد المحلي، فقد بلغ عدد المستفيدين من البرنامج العلاجي للمؤسسة، الذي بدأ في عام 2014، قرابة 35 ألف شخص.

جهود

من جانبه، أشار اللواء عبيد مهير بن سرور، إلى الجهود المبذولة من اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، موضحاً أنه من الضروري الاهتمام باحتياجات العمال، كونهم شريكاً أساسياً في التنمية، وقال إن الخدمات التي تقدمها مؤسسة نور دبي للكشف المبكر عن ضعف النظر ومعالجته، تُعد من الخدمات البالغة الأهمية، التي من شأنها تفادي جميع الأضرار المحتملة، والتي قد تنتج عن مشاكل الإبصار، والتي قد تؤدي لحوادث وإصابات عمل تشكل خطراً على العامل والآخرين.