«شرطة دبي»: نمتلك أحدث أجهزة فك «التشفير»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف العقيد المهندس الخبير راشد لوتاه مدير إدارة الأدلة الجنائية الإلكترونية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي لـ«البيان» أن ضخامة حجم البيانات والحواسيب التي تعتمد على البيانات المشفرة والسحب الإلكترونية أبرز التحديات التي تم التغلب عليها، إذ تمتلك شرطة دبي أحدث الأجهزة والبرامج التي تساعد على فك تشفير تلك البيانات واستخراج المعلومات بدقة كبيرة وخاصة في القضايا الدولية.

وقال العقيد لوتاه: إن المجال التقني أصبح لا حدود له وإن العصابات أصبحت تعتمد على التكنولوجيا وتستغل ثغراتها لأبعد الحدود بعكس السابق، إذ يتم تداول البيانات المشفرة بطريقة توفر أماناً وتمويهاً أكثر من البيانات المفتوحة.

والتي تحتاج إلى أجهزة وبرامج متطورة لكشفها وترجمتها والاستناد إليها دلائل وقرائن في القضايا التي يتم التحقيق فيها، موضحاً أن هذا الأمر يزداد تعقيداً إذا كانت القضايا دولية ومتشعبة، إذ تعتمد العصابات المتخصصة في غسل الأموال مثلاً على التمويه في التحويلات المالية عبر سلسلة طويلة من التحايل في غير دولة وهو الأمر الذي يحتاج جهوداً ووقتاً وتعاوناً دولياً كبيراً. وأشار إلى أن بعض الحواسيب الحديثة تعتمد على طريقة التشفير في إدخال البيانات للحفاظ على سرية المعلومات وضمان أمانها في حصول سرقة الحاسوب أو فقدانه.

تقنيات

وأفاد العقيد الدكتور أحمد المرزوقي نائب مدير إدارة الأدلة الجنائية الإلكترونية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي بأن استخراج الأدلة والقرائن القاطعة في كل قضية لا يعتمد على البيانات والمعلومات فقط وإنما يمتد إلى الصور أيضاً، وأن هذا الأمر معقد جداً في ظل استرجاع والبحث عن صور معينة ضمن آلاف الصور والملفات التي تحملها الهواتف أو الحواسيب ذات السعة العالية، إذ يتم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر البحث في آلية معينة.

طباعة Email