حصة بوحميد: لدينا سياسات مخصصة لجودة الحياة

حصة بوحميد وأحمد جلفار وسلامة العميمي خلال الجلسة | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، أن لدى الوزارة سياسات مخصصة لجودة الحياة، وأن هناك 120 مديراً تنفيذياً في الجهات والدوائر معنيين بجودة الحياة، وأن السياسات والقوانين في هذا الأمر، أصبحت موجهة نحو أفراد المجتمع بصورة عامة، وأصحاب الهمم وكبار المواطنين والفئات المستهدفة بصورة خاصة.

جاء ذلك، خلال مشاركة معالي حصة بوحميد في جلسة «تنمية المجتمع وتعزيز جودة الحياة»، المقامة ضمن منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع. وحضر الجلسة، إلى جانب أحمد عبد الكريم جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، وسلامة العميمي المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية «معا» في أبوظبي.

وقالت معالي وزيرة تنمية المجتمع، إن دولة الإمارات العربية المتحدة، وضعت تنمية الأفراد وتحقيق الرفاهية للمواطنين ومن يعيشون على أرضها نصب عينها، وأن الإنسان هو المحور الأساسي في قلب السياسات الحكومية التي تضعها البلاد، منذ قيام الاتحاد على يد القائد المؤسس، زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

عناصر التنمية

ومن جانبه، تحدث أحمد عبد الكريم جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، عن أهم عناصر التنمية المجتمعية التي تركز عليها هيئة تنمية المجتمع، وكيف تؤثر في جودة حياة الأفراد؟ ومساهمة جميع القرارات والسياسات المطبقة، سواء كانت تنموية أو اقتصادية أو اجتماعية، في جودة حياة الأفراد، وعليه، فإن التنمية المجتمعية مفهوم عام وشامل.

وأفاد بأن الهيئة تعطي أولوية لحماية ودمج وتمكين الفئات الأكثر عرضة للضرر في الحياة الاجتماعية، وبشكل خاص في التعليم والتأهيل، لتيسير دخولهم في سوق العمل حسب إمكاناتهم، ودعمهم ليكونوا أفراداً منتجين، يدفعون عجلة التنمية المستدامة.

مشيراً إلى أن التمكين المالي والتمكين الاجتماعي، يؤدي إلى زيادة فرص الفئات المستهدفة في التمتع بمستوى اقتصادي أفضل، إضافة إلى الوصول إلى مستويات تعليمية عالية الجودة، وخدمات صحية شاملة، كما تسهم نظم الحماية من زيادة شعور تلك الفئات بالأمان والاستقرار.

وقال إن الهيئة تعمل دائماً على إشراك أفراد المجتمع في صنع السياسات، حيث يتم أخذ آراء أفراد الفئات المستهدفة وأسرهم، حول التحديات التي تحيط بالفئات، وعلى احتياجاتهم ومقترحاتهم للحلول لتلك التحديات، وذلك من خلال المسوح ومجموعات التركيز، وجلسات العصف الذهني، والمقابلات المعمقة مع الخبراء.

مؤشرات تنافسية

وبدورها، أكدت سلامة العميمي المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، على وجود ارتباط وثيق بين جودة الحياة والتنمية المجتمعية، وبينت أن إمارة أبوظبي لا ترى جودة الحياة في تطوير البنية التحتية والتنمية الاقتصادية فحسب، بل ترى أن تنمية المجتمع، هي أساس جودة الحياة.

وأفادت بأن مؤشرات الأمان فاقت 90 %، ونسبة الرضا العام عن الحياة وصلت لـ 71 %، وفقاً للاستبيانات، مشيرة إلى أن الإمارات لديها نقاط قوة لتحقيق جودة الحياة، يأتي على رأسها الرضا العام والسعادة.

وذكرت أنه تم تشكيل لجنة جودة الحياة في أبوظبي، لمتابعة مؤشرات جودة الحياة في الإمارة، وأن الاستبيانات التي تجرى في هذا الشأن، يمكن من خلالها معرفة موقع مجتمع أبوظبي، بالمقارنة بالدول الرائدة في مجال تنمية المجتمع.

طباعة Email