أكد معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2023 عاماً للاستدامة تحت شعار «اليوم للغد»، يجسد اهتمام سموه بأن الاستدامة أولوية مهمة للدولة، ويؤكد ريادة الدولة في الحفاظ على البيئة ومواجهة التغير المناخي.

حيث تعتبر الاستدامة من الركائز الأساسية لاستراتيجيات وخطط الدولة، وضمن رؤيتها للـ50 عاماً المقبلة للمساهمة في توفير فرص نمو مستدام ولمستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وقال معاليه، إن «عام الاستدامة» يجسد مسيرة حافلة من العطاء منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث وضعت الدولة التنمية المستدامة ركيزة أساسية في مسيرتها حتى باتت دولة فاعلة في مجال الطاقة النظيفة ومواجهة التغيرات المناخية، وكانت الإمارات أول دولة في المنطقة تعلن عن استراتيجية وطنية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

كما تحتضن الدولة 3 من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم وبأقل تكلفة، وهي أول دولة في المنطقة تستخدم الطاقة النووية السلمية في إنتاج الكهرباء الصديقة للبيئة. وأشار معاليه إلى أن المجلس الوطني الاتحادي، كان وسيظل حريصاً على العمل الدؤوب مع المؤسسات التنفيذية المعنية في الدولة لتنويع مصادر الطاقة والتحول إلى البيئة النظيفة، وسيكون فاعلاً في مواكبة سرعة العمل الحكومي وحاجته للتشريعات الوطنية اللازمة للتصدي لظاهرة التغير المناخي والانتقال إلى اقتصاد الطاقة المتجددة.