أعضاء في «الوطني»: «الازدهار والاستقرار» محطة مهمة في العمل العربي

ت + ت - الحجم الطبيعي

عبر أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي عن فخرهم باستضافة الإمارات للاجتماع العربي الخليجي الأخوي في العاصمة أبوظبي لقاء «الازدهار والاستقرار في المنطقة»، معتبرين اللقاء محطة مهمة في تاريخ العمل العربي المشترك وصولاً إلى تحقيق مزيد من الإنجازات والتطور، معربين عن أملهم في أن تتكلل كل الجهود التي تبذلها الإمارات والدول المشاركة بالتوفيق والإنجاز.

وثمنوا الدور الذي تلعبه قيادة دولة الإمارات لمساندة الدول العربية الشقيقة ودعم استقرارها وتطورها ونجاحها، داعين أن يوفق الله تعالى هذه الخطوات المباركة لما فيه خير شعوب الأمة العربية.

وأكد حميد علي العبار الشامسي، أهمية تعزيز التعاون المشترك لتعميق الشراكة الاستراتيجية ومواجهة مختلف التحديات، معرباً في الوقت نفسه عن ثقته بالدور الذي توليه دولة الإمارات في تعزيز وتيرة التنسيق والتعاون العربي، بما يرسخ عهداً أقوى للعلاقات التي تجمع الدول العربية، خصوصاً في ظل ما تمتلكه من قدرات وإمكانيات كبيرة ومحفزة لفتح آفاق أرحب لهذا التعاون واستثماره على النحو الذي يخدم مصالحنا المشتركة، ونوه إلى أن التحديات التي عرفها العالم، خلال السنوات الماضية كجائحة «كوفيد 19» والتغير المناخي، وغيرها، تستدعي مزيداً من تضافر الجهود بين الدول العربية، عبر تبني نهج متوازن لتحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق الأمن الغذائي والصحي.

وقالت عائشة الملا: طالما حرصت دولة الإمارات على ترسيخ إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي عرف بحكمته حتى سمي بحكيم العرب، وذلك من خلال تبني النهج الوحدوي بالتعاون مع جميع الأشقاء العرب، ودعوتها إلى تعزيز جهود جميع الدول العربية بضرورة العمل المشترك لحل كل الأزمات التي تعيشها المنطقة، من منطلق التعاون الأخوي البناء والمثمر، الذي يقود إلى تبني حلول مبتكرة ومستدامة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

قوة ومنعة

وأوضح ضرار بالهول الفلاسي أن الإمارات تدعم التوجه الوحدوي العربي، وتجد دوماً في الالتفاف والعمل المشترك قوة ومنعة، وأنها اكتسبت هذا التوجه من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، الذي رسخ هذا المبدأ في قيادة الدولة.

وأكد أن استضافة العاصمة أبوظبي للقاء الأخوي لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية دلالة واضحة على نهج الدولة في تعزيز الأخوة العربية ودعم استقرار المنطقة، لافتاً إلى مساعيها الدائمة للعمل بشكل مشترك مع الدول الأخرى لإيجاد الحلول والوصول إلى مستويات أفضل، وهو ما جعلها منصة عالمية للتعاون والتعايش السلمي.

وقالت جميلة المهيري، إن اجتماع الأشقاء في العاصمة أبوظبي ترجمة فعلية لقول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «إن مستقبل الدولة يتمثل أكثر ما يتمثل في مشاركتها الكاملة في كل ما يمت بصلة إلى الصالح العربي والخير العربي»، مشيرة إلى أن اللقاء يؤكد بصورة جلية أن الإمارات تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز وتمتين التعاون العربي بما يخدم مصالح شعوبها وازدهارها.

وقال عبيد الغول السلام: في زمن تكاثرت فيه معاول الهدم وأساليب الدمار، تقف الإمارات شامخة راسخة تجمع الأيادي والقلوب، وفي منطقة مرت خلال العقدين الماضيين بمختلف التهديدات والتحديات التي أضاعت بوصلة الطريق في العديد من الدول، جاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ليكون صوت الحكمة وميزان العقل الذي يحرص كل الحرص على مصلحة الجماعة ونبذ الفرقة.

كما أكدت ناعمة المنصوري أن الإمارات منذ تأسيسها تبنت مبدأ الوحدة ولم الشمل العربي، وهو إرث راسخ أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة بما يحقق الاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.

وقالت إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، تدفع كافة الجهود الهادفة إلى تعزيز وتيرة التنسيق والتعاون العربي، وحل الأزمات التي تعيشها المنطقة في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه الدول العربية.

 
طباعة Email