الإمارات مواقف ثابتة ومبادئ راسخة تعزز التضامن العربي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تبنّت دولة الإمارات منذ تأسيسها مبدأ الوحدة وتوحيد الصف العربي، وهو إرث راسخ بناه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسخ أسسه، وحظيت الدولة في عهده بمكانة رفيعة عند جميع القادة العرب.

وهذا ما أتاح للشيخ زايد، طيب الله ثراه، القيام بدور الوسيط بين العرب في أكثر من مناسبة، كما كانت مواقفه المشرفة والأصيلة حاضرة في كل مناسبة، فمنذ قيام الدولة اهتم قادتها بمسيرة البناء ودعم الأخوة والأشقاء العرب، وعملوا على ترسيخ التضامن والتعاون بين جميع الدول العربية، والالتزام بتحقيق السلام والتقدم في المنطقة.

تكاتف

وتحرص قيادة الإمارات على التشاور وتنسيق المواقف بين الأشقاء العرب في قضايا الأمة العربية في ظل تعاظم التحديات التي تواجه المنطقة، وتعزيز التآزر والتكاتف للمحافظة على وحدة الصف العربي، وتؤكد القيادة الرشيدة دائماً الوقوف بقوة لتحقيق التضامن العربي وتعزيز العمل المشترك، من خلال دعم العمل المخلص الذي يدعم التقارب والألفة، ويدعو إلى لم الشمل وتوحيد الصف.

ومنذ قيامها، آمنت دولة الإمارات بأهمية أن يكون القادة العرب على قلب رجل واحد لتحقيق الخير والنماء للشعوب، والعزة للأمة العربية، حتى تطمئن الشعوب العربية على استقرارها ومستقبلها.

نهج

وبات النهج الذي أرساه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قاعدة أساسية لدولة الإمارات وبوصلة سياساتها الخارجية في تعزيز التضامن العربي ودعم كل المساعي لإنجاح التعاون من أجل دفع مسيرة العمل العربي المشترك، ويحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على تحقيق وحدة الصف العربي، إذ يدرك سموه حجم المخاطر والتحديات التي يواجهها العالم العربي.

فسموه لا يألو جهداً بالاهتمام والسعي في سبيل تحقيق الوفاق ولم الشمل العربي، والسعي بدأب لتفعيل كل الاتفاقيات والمبادرات العربية التي ترمي إلى تحقيق هذه الغاية، والتي تجسد النهج القويم الثابت لدولة الإمارات منذ تأسيسها.

دعم

وتعمل دولة الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، على دعم كل ما من شأنه تحقيق وحدة الصف العربي، إدراكاً من سموه لحجم المخاطر والتحديات التي يواجهها العالم العربي في ظل التداعيات والمستجدات والمتغيرات العديدة المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.

وهذه السياسة الحكيمة المتوازنة لدولة الإمارات نهج راسخ في الدولة، التي تحرص على دعم ومساندة الشعوب العربية الشقيقة، ومناصرة قضاياها التي تقوم على الحق والعدل ورفض الظلم والعدوان، حتى باتت الإمارات على رأس الدول التي تقدم الدعم المادي والسياسي لهذه الشعوب في سبيل الحصول على حقوقها المشروعة وإعانتها على ترسيخ الأمن والاستقرار، وهذا في الواقع بات سمة مميزة لقيادة وشعب الإمارات.

مواقف مشرفة

ويشهد التاريخ لدولة الإمارات بمواقفها المشرفة في مختلف المواقف والمحافل، والتي تنطلق من القيم الرفيعة، والمبادئ الراقية، التي غرسها مؤسس الدولة، وصاحب المواقف المشهودة في التضامن مع الأشقاء، ومساندتهم، ودعمهم، والوقوف معهم، وعلى هذا النهج المستنير سارت القيادة الحكيمة لدولة الإمارات، بالتضامن مع أشقائها، ودعم قضاياهم، وتوطيد جسور الإخاء بينهم.

حيث قدمت نموذجاً مشرفاً في الوقوف مع الأشقاء العرب في مختلف المواقف والظروف، وعملت على ترسيخ مبدأ التضامن العربي، والتعاون المشترك في كل المجالات السياسية والاقتصادية وغيرها، وكذلك من خلال الأيادي البيضاء الممدودة لدعمهم ومساندتهم، ولتكون دولة الإمارات بذلك خير سند لأشقائها.

وحرصت الإمارات على دعم أشقائها في التحديات التي واجهتهم، وتواصل تضامنها ومساعدتها لهم للحفاظ على وحدتهم وأمنهم واستقرارهم، باعتبار أن الاستقرار ركيزة أساسية من ركائز الأمن العربي، وتمضي الإمارات في تكريس مبدأ التضامن العربي وترسيخ الجهود العربية المشتركة، للتغلب على التحديات والتهديدات، كما تمضي في مسيرتها المشرفة في دعم أشقائها.

والوقوف معهم، وباتت نموذجاً رائداً في تعزيز قيم الأخوة، والعلاقات المتميزة مع الأشقاء، إيماناً من قيادتها الرشيدة بترابط المصالح، ووحدة المصير، وبضرورة وقوف الإمارات إلى جانب الشعوب العربية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والتقدم، مستلهمة نهج مؤسس الدولة القائم على المحبة والسلام والتعايش والتسامح في بناء مواقفها واتجاهاتها وسياساتها حيال القضايا العربية.

 
طباعة Email