أكاديميون لـ« البيان»: الإمارات رائدة في لمّ الشمل العربي

ت + ت - الحجم الطبيعي

ثمن أكاديميون الاجتماع الأخوي الخليجي العربي الذي عقد أمس في أبوظبي، مشيرين إلى أنه لم للشمل العربي وتمتين للعلاقة الأخوية بين الأشقاء بجهود إماراتية.

وثمن الأستاذ الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير جامعة الوصل بدبي، الرسائل التي خرج بها الاجتماع العربي- الخليجي الأخوي.

وقال: أصبح عالمنا اليوم في أمسّ الحاجة إلى نشر الأمل والتفاؤل والوحدة والسلام والتسامح، والتي تمثل قيم دولة الإمارات منذ عهد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، من أجل غدٍ ومستقبل أجمل تنعم به الأجيال القادمة.

وأعرب عبد الرحمن عن سعادته بهذا الاجتماع الذي يهدف لتحقيق وحدة الصف الخليجي والعربي، وتعزيز التنسيق والتعاون من أجل التصدي للتحديات، سواء التي تواجه المنطقة حالياً أم في المستقبل، لينعم أبناؤها بالأمن والأمان والاستقرار من خلال العمل المشترك، مشيراً إلى أن هذه هي قيم دولة الإمارات ونموذجها الرائد ورؤيتها البناءة للتعاون الدولي والأمن والاستقرار والازدهار.

ازدهار وتنمية

بدوره، أكد الدكتور هشام عباس زكريا عميد كلية الاتصال بالجامعة القاسمية بالشارقة أن دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال أطروحاتها ومبادراتها تعمق قيمة الحوار والتعاون من أجل ازدهار وتنمية الشعوب واستخدمت في ذلك أدوات مختلفة ومتنوعة انطلقت جميعها من قناعة قادتها في أن الشراكات في المجالات المتنوعة عامة هي المدخل الأساسي لتحقيق التنمية وصنع مستقبل أفضل للشعوب.

وقد كان الاجتماع العربي الخليجي الأخوي الذي استضافته العاصمة أبوظبي رسالة حب وود انطلقت من الإمارات لكل الشعوب، هذه المبادرة ليست غريبة على الإمارات حكومة وشعباً، فقد تبوأت المرتبة الأولى إقليمياً، والعاشرة عالمياً في قوة التأثير وفق «مؤشر القوة الناعمة العالمي» للعام 2022.

ريادة

ومن ناحيته ثمن الدكتور عبدالله إسماعيل الزرعوني أستاذ في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة روشستر للتكنولوجيا بدبي، الاجتماع والرسائل التي خرج بها، مؤكداً أنه حلم عربي طالما حلم به كل خليجي وعربي، ويشير إلى جهود دولة الإمارات العربية ورؤية قيادتها الحكيمة الرامية إلى تجسير الهوة بين كل الدول العربية، للاصطفاف جنباً إلى جنب ضد الأخطار المحدقة.

مما يعد خطوة إيجابية ورئيسية نحو تحقيق هذا الحلم بل نحو مستقبل أفضل.

وقال إن دولة الإمارات طالما لعبت دوراً بارزاً منذ عهد المؤسس الأول في لم الشمل العربي، ويسير على نهجه أبناؤه وحكام الإمارات عملاً بمقولة «الاتحاد قوة»، مشيراً إلى أن مخرجات هذا الاجتماع المجيد هي الحل ليصبح للدول العربية وزن أمام القوى العالمية، ولدرء الأخطار التي تزداد يوماً بعد يوم، وحماية الشعوب العربية ومقدراتها.

من جانبه أكد الدكتور محمد فراس النائب مستشار كلية الإعلام في الجامعة الأمريكية في الإمارات أن كل اجتماع له من اسمه نصيب، وعندما تعقد القمم على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة بمسمى «اللقاء الأخوي التشاوري» يعم الخير على المنطقة العربية برمتها.

وقال إن قيادة دولة الإمارات وإخوانهم من قيادات الدول الخليجية والعربية تدرك عميقاً أن أي حراك دبلوماسي عالي المستوى يطمح إلى الارتقاء بالمنطقة العربية أولاً والشرق الأوسط بشكل عام، حيث إن الذهاب باتجاه المستقبل المشرق لا يكون بشكل فردي، لذلك تحاول دوماً إشراك الآخرين بإنجازاتها ومؤشراتها كي تدفع بعجلة التنمية العربية.

لافتاً إلى أن تلك الدبلوماسية الاستثنائية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال الفترة السابقة من العوامل كبيرة الأثر التي تسمح بصياغة منظومة العلاقات الدولية الممكنة من القيام بالدور المحوري في مد الجسور وإقامة الحوار لتحقيق السلام والتنمية في المنطقة، مبيناً أن قيادة الإمارات تعتبر أن الازدهار العربي هو استكمال لمسيرتها التنموية الرائدة.

 
طباعة Email