3 مشاريع ذكية لجامعة خليفة تعزز الاستدامة في الطاقة والصحة والبيئة

جانب من مشاركة جامعة خليفة في أسبوع أبوظبي للاستدامة | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

قدمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا 3 مشاريع ذكية عبر جناحها بأرض المعارض «أدنيك»، خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، وذلك بهدف تطويع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة الأهداف التنموية للدولة. وجاء المشروع الأول تحت مسمى «جهاز تنقية مياه البحر»، وما يميزه أنه يعمل بالطاقة الشمسية، مما يعزز استخدام الطاقة النظيفة المتجددة، وفكرته هي تسخين المياه، وأيضاً تبريدها في الوقت نفسه، مما يؤدي إلى انفصال الأملاح والحصول على مياه نقية صالحة للشرب.

والمشروع الثاني عبارة عن جهاز صغير الحجم للكشف عن فيروس كورونا في مياه الصرف الصحي، والهدف منه هو المساعدة والسيطرة على تفشي الوفاء، وقد تم تطويره في معامل الجامعة بواسطة فريق عمل ضم باحثين وخريجين، بحيث يكتشف بؤر الوباء والعمل على السيطرة والقضاء عليها، ويشبه جهاز تحليل الدم المتبع في الدوائر الصحية، حيث توضع نقطة من المياه ويتم تحليلها في جزء من الثانية ودقته في الكشف عن الفيروس 93 %، وقد تم تسجيل براءة اختراع خاصة بالجهاز في الإمارات والولايات المتحدة.

استفادة

أما المشروع الثالث فيعظم الاستفادة من المحلول الملحي بعد استخلاصه من مياه البحار وتحويله إلى مواد مفيدة تستخدم في قطاعات البناء والتشييد مثل «الطوب والسيراميك»، بعد معالجته كيميائياً، وهذا الجهاز يحد من إهدار المحلول الملحي، والذي يتواجد بكميات ضخمة بعد فصله عن مياه البحار، مما يعزز الاستدامة البيئية، ويعزز قطع البناء والتشييد والاستفادة من مياه البحار والمحيطات.

طباعة Email