تعد الإمارات بلد الفرص، وتمثل أيقونة التسامح ونموذجاً عالمياً في الإنسانية وقبول الآخر والتعايش.

كما أضحت الوجهة المفضلة لكافة الكفاءات وشباب العالم الباحثين عن مقومات العيش الكريم والبيئة الإيجابية المحفزة على النجاح والابتكار وتطوير القدرات والاستفادة من طاقاته الكامنة، ولعل الأكاديمي الكوري الدكتور تشولو جنغ والذي يعمل في جامعة عجمان وابنته يونو جنغ والتي تدرس بكلية الطب في ذات الجامعة نموذجين لمقيمين في الإمارات منذ 12 عاماً، حيث يعتبرانها وجهة مميزة للعيش فيها، لما توفره من فرص عمل وتدريب، إضافة إلى توافر منظومة تعليمية عالية الجودة من مدارس وجامعات أضحت تضاهي العالمية.

12 عاماً

وقال الدكتور تشولو لـ«البيان»: إنه مقيم وأسرته في الإمارات منذ 12 عاماً ويعدها موطنه الثاني، حيث وجد فيها فيها أسمى معاني التعايش والانفتاح على العالم، لافتاً إلى أن الإمارات تعد أيقونة التسامح ونموذجاً عالمياً في الإنسانية.

كما أصبحت الدولة الحلم لكل مبدع، فهي وجهة للمبتكرين والمخترعين من كل دول العالم، وأضحت مقراً لكبرى الشركات العالمية، إضافة إلى الأمن والأمان اللذين يتوافران فيها، ما يعد من أهم الأساسيات التي يحتاجها كل مقيم خصوصاً الشباب المبتكرين، ليبدعوا وليطلقوا العنان لقدراتهم.

علاقات

وأضاف أن هناك علاقات وطيدة بين الإمارات وكوريا الجنوبية، فهي علاقات تستمد قوتها من تاريخ طويل مشترك وعلاقات أزلية راسخة بمفهوم الأخوة الحقة على أرضية صلبة بفضل حكمة ورؤية الدولتين العميقة، وبما يحقق لهما التواصل والقدرة على الانطلاق بقوة في كافة المجالات.

إضافة إلى التنسيق في كافة المحافل الدولية، وتلك العلاقة ظلت متينة وقائمة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويون سوك يول الرئيس الكوري الجنوبي، حتى باتت أواصر الروابط بينهما متينة، مبيناً أن الإمارات تعد مصدراً مهماً لتوريد الطاقة لكوريا الجنوبية .

والتي تعتبر من أكبر مستوردي النفط والغاز الطبيعي عالمياً، كما أن هناك فرصاً استثمارية واقتصادية مهمة بالنسبة إلى الشركات الكورية، إضافة إلى توسيع آفاق التعاون والشراكة في جوانب الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة بمختلف قطاعاتها، ما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتي يتبناها البلدان.

تسهيلات

ومن جانبها أكدت الطالبة يونو جنغ والتي تدرس الطب بجامعة عجمان، أن الإمارات تعد موطنها الثاني، فهي بلد التسامح والانفتاح، وفتحت نافذة للشباب من أجل العيش فيها، كما أنها احتضنت العديد من الشباب من أصحاب المهارات، وقدمت لهم كافة التسهيلات للدراسة والعمل وممارسة كافة الأنشطة التي من شأنها أن تفيد المجتمع، لافتة إلى أنها اختارت دراسة الطب في الإمارات لأن الجامعات الإماراتية تقدم برامج أكاديمية عالمية.

وبينت أن ما يميز الإمارات أيضاً أن كل من يقيم على أرضها الطيبة سواسية أمام القانون الذي كفل لهم كافة الحقوق، والجميع يعاملون معاملة طيبة وفق القوانين واللوائح والدستور الإماراتي الذي يحترم كافة حقوق الإنسان، ما كان دافعاً قوياً لها للعيش في الإمارات واختيار الدراسة فيها.