أكد وزراء أن استضافة الدولة فعاليات COP28 تدعم مستهدفات العمل المناخي، وتسرع من وتيرة الوصول إلى مستهدفات الإمارات للـ50 عاماً المقبلة والريادة العالمية وصولاً لتحقيق المئوية 2071. ولطالما عملت الدولة على دعم التوافق الدولي والعمل الجماعي لإحراز التقدم في الملفات ذات الأهمية لمستقبل البشرية.
وقالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، الرئيس التنفيذي لسلطة مدينة إكسبو: تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة مؤتمر الأطراف COP28 في نوفمبر 2023، بروح التعاون الدولي الذي يمثل ركيزة أساسية في سياستها الخارجية. واستضفنا مؤخراً في إكسبو 2020 أكبر تجمع عالمي منذ سنوات، حيث كانت الاستدامة في صميم هذا الحدث الضخم.
وأضافت معاليها: سيخرج الفريق المكلف بتنظيم مؤتمر الأطراف COP28 بصورة فعالة تحرز النتائج المطلوبة، حيث يجسد الفريق التزام الإمارات بتعزيز التعاون الدولي للمضي قدماً والوفاء بالالتزامات العالمية المتعلقة بتغير المناخ. وبعد مؤتمر الأطراف COP28، ستواصل دولة الإمارات العمل على إقامة شراكات مع البلدان، والشركات، والمجتمعات، ومنظمات المجتمع المدني التي تتبنى الفكر ذاته، لحماية مواردنا العامة والمشتركة الحيوية لمستقبلنا جميعاً.
واختتمت معاليها: نعتز باستضافة مؤتمر الأطراف COP28 في مدينة إكسبو دبي، التي أقيمت على أسس التعاون مع الجميع، والتي تقدم نموذجاً لكيفية بناء وتشغيل مدينة مستدامة بشكل مسؤول ومتناغم مع البيئة.
نسخة استثنائية
ومن جانبه قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: إن دولة الإمارات العربية المتحدة، كما عوّدتنا سابقاً، قادرة على تنظيم نسخة استثنائية وفريدة وملهمة من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، بفضل القدرات والخبرات التي تمتلكها مؤسسات الدولة بسواعد أبنائها المواطنين والمقيمين.
وأكد معاليه أن COP28 سيشكل علامة فارقة في مسيرة هذا الحدث العالمي، كونه أهم حدث يستضيفه العالم هذا العام، والذي سيتم من خلاله تقييم العمل المناخي لاتفاق باريس للتغير المناخي.
وأضاف معاليه: يجسد اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لمعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيساً معيَّناً للدورة 28 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، تقديراً لإسهامات معاليه المتميزة في قطاع الطاقة، وخاصة النظيفة منها، وتقدم لمعاليه بالتهنئة بهذا التكليف، متمنياً له التوفيق والنجاح في رئاسة المؤتمر وتحقيق مستهدفات الدولة بتنظيم حدث عالمي يليق بسمعة الإمارات ومكانتها.
وهنأ معاليه أيضاً كلاً من معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، على تكليفها بمهام رائدة المناخ للشباب في المؤتمر، ورزان المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، بصفتها رائدة المناخ في المؤتمر، ما يعكس حكمة قيادتنا الرشيدة بالاستفادة من مجموعة متنوعة وواسعة من الخبرات الوطنية لضمان نجاح المؤتمر في أداء مهمته.
وأكد معاليه أن وزارة الطاقة والبنية التحتية على أتم الاستعداد والجاهزية لتعزيز التعاون البناء وتقديم الدعم اللازم للجنة المنظمة لإنجاح الحدث بما يليق بسمعة الإمارات، التي تحظى بإشادة عالمية بفضل تميزها وتفردها في تنظيم الأحداث الكبرى.
خبرات
وإلى ذلك هنأت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، على تكليفه بمهمة رئيس معيَّن للدورة الـ28 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، ومعالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، على اختيارها رائدة المناخ للشباب، ورزان المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة في أبوظبي، على اختيارها رائدة المناخ في المؤتمر.
وقالت معاليها: بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، وسياسات الدولة، وإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال العمل البيئي وحماية الطبيعة، والتركيز على الموارد، وخبرات الدولة في مجالات الطاقة والاستدامة والطاقة النظيفة، ومكانة الدولة العالمية والمرموقة، وعلاقات الدولة القائمة على التفاهم والتنسيق بين دول العالم، تحققت استضافة دولة الإمارات لهذا المؤتمر، الذي سنشهد بداية فعالياته في نوفمبر 2023.
وأضافت معاليها: دول العالم باتت اليوم تعمل بشكل مشترك أمام تحديات المناخ، من أجل خفض الانبعاثات الكربونية، والاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، والمساهمة في التوصل إلى حلول عملية للتخفيف من تداعيات تغير المناخ والتكيف معها، ويعد المجال الصناعي أحد أهم المجالات المؤثرة على المناخ، بسبب تأثيرات استعمالات الطاقة، وانعكاس ذلك على البيئة، بما يؤدي إلى نتائج يتوجب التعامل معها، من خلال أنماط تعاون دولية فاعلة.
وقالت معاليها: يشكل مؤتمر الأطراف COP28 الذي تستضيفه الدولة فرصة عالمية لمناقشة التحديات المناخية وإيجاد الحلول والبدائل من خلال الاعتماد على الطاقة المتجددة وعرض فرص التنمية الاقتصادية المستدامة، وتأتي استضافة دولة الإمارات لهذا المؤتمر تأكيداً على التزامها بوضع الحلول التوافقية لحل أزمة المناخ، كما أن رئاسة الإمارات لمؤتمر الأطراف COP28 تعبر عن التزام الدولة بقضايا المناخ ومعالجة تحدياته وتوفير فرص تنمية اقتصادية مستدامة، خصوصاً وأن هذا المؤتمر سيشهد إنجاز أول حصيلة عالمية لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ أهداف اتفاق باريس، إضافة إلى كونه يأتي بعد عقد مؤتمر الأطراف COP27 في جمهورية مصر العربية الشقيقة، الذي تحققت فيه نتائج جيدة، وكان محطة بارزة في العلاقات الدولية على صعيد ملف المناخ، بما يؤكد التزام دولة الإمارات بتوفير فرص تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة للجميع، وبما يؤكد أيضاً قدرة الدولة على صياغة عمل دولي مشترك وفاعل.



