كشف اللواء علي أحمد غانم، مدير الإدارة العامة للدعم اللوجستي، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمراكز الشرطة الذكية «SPS»، مدير مركز شرطة المرقبات في شرطة دبي لـ«البيان»، عن أن عدد زوار المراكز الذكية الـ22 الموزعة في مختلف مناطق دبي بلغ مليونين و67 ألف زائر، خلال 5 سنوات منذ افتتاح أول مركز عام 2017.

حيث أنجزت 363 ألفاً و189 معاملة ذكية من دون تدخل بشري، وذلك ضمن خطة شرطة دبي للتحول الكامل إلى مراكز شرطة ذكية، تعمل على مدار 24 ساعة، لتقديم خدمات ذكية من دون تدخل بشري.

وقال غانم: «تمضي شرطة دبي قدماً، وبخطوات متسارعة لتحقيق التحوّل الرقمي، مرسخين مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «إن ريادة المستقبل لا تتحقق إلا بتبني الحلول التي تعين على ذلك، وفي مقدمتها استيعاب التكنولوجيا المتطورة في شتى المجالات، ووضعها موضع التوظيف الأمثل»، مؤكداً أن شرطة دبي انتهجت من هذا المنطلق، خطة استراتيجية لتحويل مراكز خدمة المتعاملين التقليدية إلى مراكز ذكية».

وأضاف: «نفخر في شرطة دبي بما وصلت إليه ثقافة استخدام الخدمات الشرطية الذكية، والتي تقدم للمتعاملين بكل سهولة ويسر، وبأعلى المعايير التي تضمن لهم تجربة فريدة ومبتكرة، وما تحقق من نتائج، هو انعكاس لما وصلت إليه الخدمات التي تقدمها شرطة دبي للمجتمع.

حيث توفر مراكز الشرطة الذكية «SPS» باقات متعددة من الخدمات الجنائية والمرورية والمجتمعية، والتي يصل عددها إلى 45 خدمة، ويختلف مكان تقديم بعضها باختلاف المركز، سواء كان SPS أو «درايف ثرو» أو «ووك إن»، وتقدم بـ7 لغات على مدار الساعة».

وأفاد اللواء علي غانم أن مراكز الشرطة الذكية أتاحت لأفراد المجتمع التقدم بطلب خدمات شرطة دبي، التي يتم تقديمها في مراكز الشرطة التقليدية، وتحققت نسبة 89.6% في إقبال الجمهور على المعاملات الرقمية مقارنة بالقنوات الأخرى.

وأضاف اللواء غانم: إن هذه النجاحات التي حققتها مراكز الشرطة الذكية، هي إحدى أوجه أفضل الممارسات الناجحة، التي ابتكرتها شرطة دبي، والتي استطاعت أن تلبي احتياجات المتعاملين من الخدمات الشرطية، وفق أفضل المعايير العالمية في مجال تقديم الخدمة.

مؤكداً أن شرطة دبي من خلال منظومتها الذكية مستمرة في تحديث وتقديم كل ما هو جديد ومتطور، من أجل تعزيز جودة الحياة في الإمارة، وتماشياً مع الخطة الاستراتيجية لتحويل دبي إلى أذكى مدن العالم، وتحقيق استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي الساعية إلى تطوير وتنظيم أدوات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بحيث تكون جزءاً لا يتجزأ من منظومة العمل الحكومي في الدولة، وبما يسهم في مواجهة المتغيرات المتسارعة،وتحقيق تطور نوعي في الأداء العام على المستويات كافة، عبر بناء منظومة رقمية ذكية متكاملة.

وتوفر مراكز الشرطة الذكية خدماتها بـ 7 لغات: عربية وإنجليزية وإسبانية وفرنسية وألمانية وروسية وصينية، بما يراعي الطبيعة العالمية لمدينة دبي، وتقدم المراكز باقة متعددة من الخدمات الجنائية والمرورية والمجتمعية، ويختلف مكان تقديم بعضها باختلاف المركز، سواء كان «SPS» أو «درايف ثرو» أو «ووك إن»، على مدار الساعة، بهدف تقديم خدمات، تسهم في تعزيز الإحساس بالأمن والأمان، ورفع جودة الحياة والمساهمة في جعل مدينة دبي الأذكى والأسعد عالمياً.