أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن إطلاق المرحلة الأولى من متحف مقتنيات الدائرة بمناسبة مرور 53 عاماً على إنشائها.

حضور

حضر الإطلاق كل من الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة، والمدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي بطي عبدالله الجميري، ومديري الوحدات التنظيمية، وموظفي الدائرة كافة، وبرعاية قطاع الدعم المؤسسي وإشراف قطاع الشؤون الإسلامية في الدائرة.

وقال الدكتور حمد الشيباني إن إطلاق المرحلة الأولى من متحف مقتنيات الدائرة يأتي تزامناً مع مرور (53) عاماً على إنشاء دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، التي تُعدّ من أقدم الدوائر المحلية في إمارة دبي.

ففي الرابع والعشرين من أكتوبر 1969م، تأسست دائرة الأوقاف في إمارة دبي بموجب المرسوم الصادر عن المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الخاص بإنشاء الدائرة، وبدأت الدائرة بالاتساع تدريجياً إلى أن اتضحت معالم أهدافها واختصاصاتها بشكل ملموس.

وهذه الحقبة التاريخية من الزمن الجميل لا يمكن تجاهلها في مسيرة عمل الدائرة، وكما قال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، باني ومؤسس الدولة، طيب الله ثراه: «من ليس له ماضٍ ليس له حاضر ولا مستقبل»، لذا وجب علينا ترسيخ هذه الرؤية في الأجيال القادمة، لأنها الحامي الحقيقي للتراث، وأفضل وسيلة لحفظه عبر الزمن.

مشروع

من جانبها، أوضحت الدكتورة حمدة أحمد المهيري، مدير إدارة البرامج المعرفية الإسلامية، رئيس فريق متحف مقتنيات الدائرة، أنه تم افتتاح المشروع وتقسيمه إلى ثلاث مراحل، كما يلي:

ـــــــــــ المرحلة الأولى: عرض مقتنيات الدائرة في المبنى الرئيس، والتي تتضمن عرض الأجهزة الإلكترونية القديمة والأختام والأحبار والطابعات.

ـــــــــــ المرحلة الثانية: عرض إصدارات ومطبوعات وتقاويم الدائرة من خلال منصات عرض للكتب، موزعة على مباني الدائرة، إضافة إلى عرض مصحف الشيخ مكتوم بطبعاته القديمة بدءاً من العام 1983م.

ـــــــــــ المرحلة الثالثة: وضع ملصقات (QR Code) على المقتنيات المعروضة لمسحها إلكترونياً، والتعرُّف على تاريخها، كالإصدارات والمعدات والأجهزة في منصات العرض.

مقتنيات

وأشارت المهيري إلى أنه تم الانتهاء حالياً من المرحلة الأولى، حيث تم عرض مقتنيات الدائرة في المبنى الرئيس، وتضمنت عرض الأجهزة الإلكترونية القديمة ومجموعة من الأختام والأحبار، والطابعات، وأجهزة الفاكس، وبعض الهواتف القديمة، إضافة إلى الهواتف المتحركة القديمة أيضاً.

كما تم عرض جهاز المقص الكهربائي القديم الذي كان يُستخدم في قص وتصميم وتقطيع الكتب والمخطوطات القديمة يدوياً، كما تم عرض مكبس لتغليف الكتب والمخطوطات، وجهاز آخر لطباعة الكتب، إضافة إلى الساعة الشمسية (المزولة)، حيث كانت تُستخدم في تحديد وقتي الظهر والعصر ووقت الزوال بدقة عالية في المساجد قديماً، علماً أن الفريق المشكّل حالياً يقوم بتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المتحف.